ناشد مرضى الأورام الليبيون المتواجدون في الساحة التونسية الجهات الرسمية الليبية التدخل العاجل والفوري لإنقاذ حياتهم، في ظل أزمة تهدد استمرار علاجهم الكيميائي والخدمات الطبية المقدمة لهم.
وجاء في بيان صادر عنهم من العاصمة تونس، أنهم سبق وأن نظموا وقفة احتجاجية أمام المكتب الصحي بالسفارة الليبية بتاريخ 6 مايو الماضي، مطالبين بالتدخل السريع بعد تزايد المخاطر على حياتهم نتيجة احتمال توقف العلاج والخدمات الطبية.
وأوضح البيان أن المرضى يواجهون أوضاعا صعبة بعد أن أبلغت بعض المصحات أولياء أمور الأطفال المرضى بإمكانية توقف العلاج المجاني وتحوله إلى حسابهم الخاص، ما يفرض أعباء مالية كبيرة لا يستطيعون تحملها.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذا الوضع أدى إلى تفاقم معاناتهم النفسية والمادية، في وقت يواجه فيه عدد من المرضى خطرا مباشرا على حياتهم، داعين السلطات الليبية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والدولية، مؤكدين أن الأزمة تتطلب حلا عاجلا يضمن استمرار العلاج دون انقطاع.
كما حذر البيان من أنه في حال عدم الاستجابة السريعة، سيتم التوجه إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، مع تحميل المسؤولية الكاملة للجهات الرسمية عن أي تدهور أو فقدان لأرواح المرضى.
المصدر: بيان