أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، بأشد العبارات، إقدام ما يسمى بـ”إقليم أرض الصومال” على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة.
وأكدت الوزارة، في بيان صادر اليوم، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلا عن كونها إجراء مرفوضًا يستهدف المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.
وأعربت الوزارة عن رفضها التام لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تكريس واقع غير قانوني في القدس، أو منح أي شكل من أشكال الشرعية لكيانات أو ترتيبات تتعارض مع قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشددت وزارة الخارجية على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن وضعها القانوني لا يمكن تغييره عبر إجراءات أحادية أو قرارات غير مشروعة.
وفي السياق ذاته، جددت الوزارة تأكيد دعم دولة ليبيا الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها لأي خطوات من شأنها المساس بوحدتها الوطنية أو تقويض استقرارها.
المصدر: وزارة الخارجية والتعاون الدولي