أكد المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، أن الازدحام الملحوظ على محطات الوقود لطلب وقود الديزل “النافطة” يعود إلى عدة عوامل تشغيلية وفنية، أبرزها الارتفاع الكبير في الطلب خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المسلاتي، في تصريحات لقناة الأحرار، أن زيادة احتياجات الشركة العامة للكهرباء من الوقود لدعم إنتاج الطاقة والحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية، أسهمت بشكل مباشر في ارتفاع استهلاك الديزل، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من الكميات التي تستقبلها البلاد يُخصص حاليا لتشغيل محطات توليد الكهرباء.
وأضاف أن دخول مصنع الغاز في أعمال العمرة والصيانة الدورية دفع إلى تشغيل بعض الوحدات الكهربائية باستخدام وقود الديزل بدلا من الغاز الطبيعي بصورة مؤقتة، ما زاد الضغط على منظومة الإمدادات، وفق قوله.
وأشار المسلاتي إلى أن شركة البريقة تعمل ضمن منظومة تشغيلية ولوجستية متكاملة، إلا أن تحديات التوريد والتخزين تفرض ضغوطا إضافية تؤثر أحيانًا على مستوى توفر المنتج في بعض المناطق والفترات، بحسب وصفه.
وأكد استمرار الشركة في تعزيز الإمدادات ودعم المستودعات ومواقع التشغيل بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع متابعة يومية وعلى مدار الساعة لعمليات التزويد والتوزيع لضمان استمرار الإمدادات وتلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية في مختلف أنحاء البلاد
وشددت الشركة على أهمية تعزيز الرقابة على حركة المحروقات، والحد من عمليات التهريب والتسرب غير المشروع، بما يضمن انتظام التوريدات وتوفير الوقود وفق احتياجات السوق الفعلية.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار