واشنطن وباريس تؤكدان دعم محاسبة المتورطين في الانتهاكات وتعزيز مسار العدالة في ليبيا

أعرب ممثل الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن عن قلقه من استمرار انتهاكات سيادة القانون والإفلات من العقاب وأماكن الاحتجاز غير الرسمية في ليبيا، داعيا إلى مساءلة مرتكبي الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.

وقال ممثل الولايات المتحدة، خلال جلسة إحاطة نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهة شميم خان، إن واشنطن تتابع بقلق التسييس المتزايد داخل القضاء والانقسام القضائي في ليبيا، مؤكداً أهمية دعم مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون.

وأشار المندوب الأمريكي إلى أن جهود واشنطن بقيادة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، لدعم توحيد المؤسسات الليبية تستجيب لمتطلبات الشعب الليبي بحكومة موحدة تخدم مصالحه.

من جانبه، قال مندوب فرنسا أمام مجلس الأمن إن تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في ليبيا ستؤدي حتمًا إلى عمليات اعتقال أخرى على غرار القيادي السابق بجهاز الردع خالد الهيشري.

وأشاد المندوب الفرنسي باعتقال وتسليم الهيشري، معتبراً ذلك خطوة أساسية في مكافحة الإفلات من العقاب، داعيًا السلطات الليبية إلى التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية لتحقيق نتائج ملموسة للضحايا.

كما أكد مندوب فرنسا دعم بلاده للمبعوثة الأممية إلى ليبيا وخارطة الطريق الهادفة إلى توحيد المؤسسات، بما في ذلك الحكومة، وصولاً إلى إجراء انتخابات شاملة في مختلف أنحاء البلاد.

المصدر: ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة