أفادت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستئناف مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان والمسار الاقتصادي اجتماعاتهما في طرابلس ضمن الحوار المهيكل، لمواصلة مناقشة وتنقيح التوصيات التي جرى التوصل إليها خلال الجلسات السابقة.
وقالت البعثة إن مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان افتتح جلسته الحضورية الرابعة، التي ستستمر خلال الفترة من 18 إلى 21 مايو الجاري، حيث سيعمل المشاركون على تنقيح التوصيات الخاصة بالمصالحة على المستويين الوطني والمحلي، والعدالة الانتقالية، إلى جانب مراجعة مبادرات المصالحة السابقة والحالية، واستكمال صياغة التوصيات النهائية.
وأضافت أن المشاركين سيعطون الأولوية لإدماج المكونات الثقافية والشباب والنساء والضحايا والأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف إعداد توصيات عملية وقابلة للتنفيذ تستند إلى مبادئ حقوق الإنسان، بما يدعم الاستقرار السياسي والاجتماعي في ليبيا.
وفي سياق متصل، استأنف المسار الاقتصادي اجتماعاته في طرابلس أيضًا، لمواصلة العمل على تنقيح التوصيات الرامية إلى معالجة أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه ليبيا، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، والدفع نحو تنفيذ الإصلاحات الضرورية لتهيئة بيئة مناسبة لإجراء انتخابات ذات مصداقية، وتحقيق استقرار مستدام.
وسيعمل المشاركون خلال الأيام الأربعة المقبلة على استكمال التوصيات المتعلقة بالحوكمة المالية، وإدارة المالية العامة، وإدارة الإيرادات النفطية والموارد السيادية، بالإضافة إلى إعادة الهيكلة والتنويع الاقتصادي، حسب ما نشرته البعثة الأممية.
كما ستتناول الاجتماعات استكمال التوصيات الخاصة بتحقيق التنمية المتوازنة والعدالة الاقتصادية في مختلف المناطق الليبية، إلى جانب تعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي، والسياسات الاقتصادية، والشفافية والمساءلة الاقتصادية، مع التركيز على الآليات العملية الكفيلة بتسهيل تنفيذ توصيات المسار الاقتصادي.
وفي مطلع مايو الجاري، عقد مسارا الأمن والحوكمة المنبثقين عن الحوار المهيكل اجتماعين متوازيين في طرابلس وبنغازي لمواصلة المداولات ضمن العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة.
وركّز المجتمعون على مناقشة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، ومعالجة التحديات والأولويات الرئيسية، مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد القانونية والعملياتية والسياسية.
ويسعى الحوار المهيكل – وفق البعثة الأممية – إلى وضع مقترحات تعالج التحديات الرئيسية في مجالات الحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة، ورسم رؤية وطنية موحدة للسلام والاستقرار، وتمهيد الطريق نحو انتخابات وطنية ومؤسسات موحدة.
المصدر: البعثة الأممية في ليبيا