أبودبوس يحذر من أزمة نقص الأدوية، وديوان المحاسبة يتهم الإمداد الطبي بالتقصير

حذّر رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء ورئيس اتحاد مرضى ليبيا، محمود أبودبوس، من تدهور خطير يواجه المرضى في البلاد، مؤكدا أن أزمة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية بلغت مرحلة “كارثية”، بحسب قوله.

وقال أبودبوس، في تصريحات لقناة الأحرار، إن مئات المرضى يعانون يوميا بسبب غياب الأدوية والمستلزمات، مشيرا إلى عدم توفر أدوية ومحاليل أساسية لمرضى الغسيل الكلوي، إلى جانب استمرار معاناة مرضى زراعة القوقعة رغم وجود مئات القواقع المخزنة دون توزيع على المراكز الطبية.

وأضاف أن الأزمة لم تعد مجرد اتهامات أو شكاوى متكررة، بل أصبحت موثقة بمراسلة رسمية صادرة عن ديوان المحاسبة إلى جهاز الإمداد الطبي، حمّل فيها الديوان الجهاز مسؤولية التقصير في استكمال إجراءات توريد أصناف دوائية ومستلزمات طبية حيوية، رغم توفر المخصصات المالية والموافقات اللازمة.

ونشر أبودبوس عبر حسابه مراسلة رسمية لديوان المحاسبة، تؤكد أن جهاز الإمداد الطبي لم يتخذ إجراءات فتح الاعتمادات المستندية الخاصة بأصناف علاجية لمرضى الكلى والسكري والكساح الجيني ومستلزمات معامل فصل الدم، رغم مخاطبته منذ أشهر.

كما أشار إلى أن الجهاز لم يباشر توزيع 215 قوقعة أذنية وصلت بالفعل إلى البلاد، مع توقع وصول دفعات إضافية، رغم وجود قوائم انتظار كبيرة لمرضى يحتاجون هذه العمليات.

المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء، أوضحت أن القطاع الصحي يشهد تراجعا غير مسبوق، معتبرة أن تأخير توفير الأدوية التخصصية، خصوصاً الأدوية المثبطة للمناعة الخاصة بزارعي الأعضاء، يمثل “حكماً بالإعدام البطيء” على مئات الحالات.

وطالبت المنظمة بضرورة التدخل العاجل لضمان تدفق الأدوية والمستلزمات الطبية دون انقطاع، ووضع حلول جذرية لأزمة الأدوية التخصصية، إلى جانب كشف أسباب الإخفاقات التي شهدها القطاع الصحي خلال الفترة الماضية ومحاسبة الجهات المقصرة.

المصدر: قناة ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة