مع اقتراب موسم التعشيش.. دعاوى لحماية السلاحف البحرية

أكدت الجمعية الليبية لحماية الأحياء البحرية أن اقتراب موسم تعشيش سلاحف ضخمة الرأس على الشواطئ الليبية يمثل واحدة من أهم الظواهر الطبيعية في البحر المتوسط، حيث تعود هذه السلاحف سنويا إلى الشواطئ نفسها لوضع بيضها بعد رحلات طويلة في البحر، ما يجعل ليبيا من المناطق الحيوية لبقاء هذا النوع النادر.

وأوضحت الجمعية أن السلاحف البحرية تواجه تهديدات متزايدة نتيجة رمي القمامة والمخلفات البلاستيكية على الشواطئ، إلى جانب الإزعاج البشري والاقتراب من الأعشاش أو تخريبها دون قصد، الأمر الذي يهدد فرص فقس البيوض وعودة السلاحف الصغيرة إلى البحر.

وأضافت أن الحفاظ على كل عش يسهم في حماية عشرات السلاحف الصغيرة واستمرار دورة الحياة البحرية، مشيرة إلى أن حماية السلاحف لا تقتصر على الحفاظ على كائن مهدد فحسب، بل تمتد إلى حماية التوازن البيئي وصحة النظام البحري بشكل عام.

وبينت الجمعية أن السلاحف البحرية تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على البيئة البحرية، ما ينعكس إيجاباً على الثروة السمكية ونظافة البحر واستدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

ودعت الجمعية المواطنين ورواد البحر إلى عدم الاقتراب من الأعشاش أو لمس البيض، وتجنب رمي المخلفات على الشواطئ، إضافة إلى إبلاغ فرق الرصد والحماية عند مشاهدة سلاحف تعشش، والعمل على نشر الوعي بأهمية احترام الحياة البحرية بين الأطفال والشباب.

المصدر: الجمعية الليبية لحماية الأحياء البحرية

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة