أعلن المجلس البلدي صرمان، إثر اجتماع طارئ مع الجهات الرسمية والأمنية والاجتماعية بالمدينة الاتفاق على الإيقاف الفوري والنهائي لإطلاق النار، ورفض كافة المظاهر المسلحة، والعمل المشترك على تثبيت التهدئة ومنع أي تصعيد في المنطقة.
وأعرب المجلس في بيانه عن بالغ أسفه إزاء الاشتباكات التي شهدتها المدينة مؤخراً، والتي أسفرت عن سقوط أحد الضحايا الجمعة.
وشدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بشكل كامل بعدم العودة لأي أعمال مسلحة، وتقديم الدعم اللازم للأجهزة الأمنية لتمكينها من حفظ الأمن وبسط النظام داخل المدينة.
كما أقر المجتمعون تفعيل لجان المصالحة وتكثيف التواصل مع الأعيان والقوى الاجتماعية لترسيخ السلم الأهلي، إلى جانب الاتفاق على تشكيل لجنة مختصة
تتولى مهام حصر وتوثيق الأضرار البشرية والمادية التي خلفتها الاشتباكات.
ودعت البلدية كافة المواطنين إلى تغليب صوت الحكمة ونبذ الانقسام، مشددة على ضرورة دعم جهود التهدئة باعتبار أن أمن مدينة صرمان هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
من جانبه، أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية وزير الدفاع، عبدالحميد الدبيبة، تعليمات لوكيل وزارة الدفاع ورئيس الأركان العامة وآمر المنطقة العسكرية الساحل الغربي، بضرورة تعزيز الوجود الأمني داخل البلدية، بما يضمن استقرار المدينة.
وشدد الدبيبة على ضرورة حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، مع التشديد على موافاة الجهات المختصة بتقارير دورية على مدار الساعة عن مستجدات الوضع.
كما وجّه الدبيبة خطابا إلى المدعي العام العسكري لفتح تحقيق شامل في ملابسات الاشتباكات المسلحة، والتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن ملاحقة الجناة وتحقيق العدالة.
وشهدت المدينة ليلة السبت اشتباكات عنيفة بين مجموعتين أمنيتين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة سقط على إثرها أحد الضحايا، وخلفت أضرارا بالممتلكات.
المصدر: بلدية صرمان + حكومتنا