منظمة دعم التبرع بالأعضاء: إعدام بطيء يهدد حياة المرضى جراء نقص الأدوية

حذرت المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء من انعدام شبه تام للأدوية الأساسية لمرضى زراعة الأعضاء والفشل الكلوي، مؤكدة أن الوضع بلغ مرحلة حرجة تهدد حياة المرضى بشكل مباشر.

وأوضحت المنظمة في رسالة موجهة إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية وهيئة الرقابة الإدارية ووزارة الصحة، أن نقص الأدوية المثبطة للمناعة، وعلى رأسها “البروقراف” و”المايوفورتك”، يمثل “إعداماً بطيئاً” للمرضى، إذ يؤدي انقطاعها إلى رفض الجسم للأعضاء المزروعة وفشل العمليات، ما يعرض المرضى لخطر الوفاة.

وأشارت إلى أن أسعار هذه الأدوية في الصيدليات الخاصة، إن توفرت، وصلت إلى مستويات مرتفعة تفوق قدرة المواطنين، في ظل محدودية الدخل، ما يضع المرضى أمام خيارات قاسية بين عدم العلاج أو تحمّل أعباء مالية تفوق طاقتهم.

كما لفت الخطاب إلى معاناة مرضى الغسيل الكلوي، الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة نتيجة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، ووصفت الوضع بأنه “”كارثي” يتطلب تدخلا عاجلا.

وطالبت المنظمة بتوفير الأدوية بشكل فوري عبر جهاز الإمداد الطبي، وفتح تحقيق شامل لمعرفة أسباب الانقطاع ومحاسبة المسؤولين، إلى جانب تخصيص ميزانية طوارئ لضمان استمرارية توفير العلاج.

المصدر: المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة