التعرف على هوية مفقودين منذ 2021 و2022 في مقبرة جماعية بأبوسليم

كشف جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق، تفاصيل جريمة وُصفت بالأبرز خلال السنوات الماضية، ارتكبتها عناصر تابعة لجهاز دعم الاستقرار سابقا، ومحاولات طمس معالمها داخل منطقة أبوسليم.

وأوضح الجهاز على لسان مدير إدارة التحري وجمع الاستدلالات، أن التحقيقات حول مقبرة جماعية بدأت بناءً على معلومات عن وجود أربع جثث مدفونة، حيث تم العثور على جثتين في شهر رمضان الماضي، في حين استمرت أعمال البحث لأسابيع دون نتيجة في البداية، قبل أن تتواصل الجهود بإشراف مباشر من نائب رئيس الجهاز وبالتنسيق مع النيابة العامة.

وأضاف مدير إدارة التحري أن العمل المتواصل أسفر لاحقا عن العثور على جثتين إضافيتين مدفونتين في موقع آخر، وتبيّن أنهما تعودان لمفقودين تم الإبلاغ عنهما سابقاً، وهما زكريا محمد المرغني المفقود منذ 1 أبريل 2021، ومحمد عبدالله غومة المفقود منذ 20 مارس 2022.

وأكد أن الكشف عن الحقيقة جاء ثمرة إصرار وجهود رجال الشرطة، وإنصافاً لذوي الضحايا الذين انتظروا سنوات لمعرفة مصير أبنائهم، مشيرا إلى أن تفاصيل إضافية ستُنشر لاحقاً.

وفي 16 مارس الماضي أفاد جهاز دعم مديريات الأمن، بالتعرف على هوية جثمانيْن استُخرِجا من مقبرة جماعية داخل مقبرة سيدي حسين بمشروع الهضبة الزراعي في طرابلس الأسبوع الماضي.

وأوضح الجهاز في بيان، أنّ الجثمانيْن يعودان للمواطنيْن: محمد الطاهر وعبدالعاطي القبلي، وهما من سكان بلدية أبوسليم.

وفي 10 مارس الماضي، أعلن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق اكتشاف مقبرة جماعية في أبوسليم بناءً على معلومات قدّمها عنصر سابق بجهاز دعم الاستقرار بعد مغادرته البلاد بدافع “صحوة ضمير”، حيث زوّد الأجهزة الأمنية بإحداثيات الموقع وأسماء ضحايا تعرضوا للخطف والتعذيب والقتل.

وأوضح البيان أن التحقيقات أشارت إلى ضلوع سيف منصف الككلي في الجريمة التي راح ضحيتها 4 أشخاص، فيما تم حينها أخذ عينات DNA للتعرف على هوية الجثث والتحفظ على الأسماء إلى حين ظهور النتائج.

المصدر: جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة