أفاد مصدر خاص للأحرار بأن لجنة الحوار المصغّر (4+4) ستعقد أول اجتماعاتها يوم الأربعاء في العاصمة الإيطالية روما، وذلك برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات البعثة الأممية لدفع العملية السياسية عبر مسار حواري محدود، يضم عددا من الفاعلين في محاولة لكسر حالة الانسداد السياسي التي تشهدها البلاد.
وكانت المبعوثة الأممية قد أكدت في إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن بدء التواصل مع “مجموعة مصغرة” من الفاعلين السياسيين في ليبيا، في مسعى لإيجاد سبل للخروج من حالة الانسداد السياسي الراهنة، مقرة بوجود تحفظات محلية بشأن المضي قدماً عبر هذا المسار.
وأوضحت تيتيه أن الاعتماد على هذه المجموعة المصغرة يأتي لتمهيد الطريق أمام المؤسسات الليبية لتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق، ملوحة بخطوات بديلة في حال تعثر هذا المسار، حيث أكدت أنها ستعود إلى مجلس الأمن لتقديم “اقتراح جديد” من شأنه الدفع بالعملية السياسية استنادا إلى الاتفاقات القائمة، محذرة من أن استمرار العمل “كالمعتاد” وخلق هياكل موازية يضفي شرعية على الوضع الراهن ويحد من فعالية توحيد المؤسسات.
وكان رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي قد أبدى في وقت سابق تحفظه على تشكيل لجنة الحوار المصغّرة (4+4)، مؤكدا أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تتعلق بالاستحقاق الانتخابي يجب أن تستند إلى إطار قانوني ودستوري واضح، بما يضمن نزاهة العملية السياسية.
وفي السياق ذاته، أعرب المجلس الأعلى للدولة سابقا عن قلقه من مشاريع تتجاوز الإرادة الشعبية والمؤسسات الشرعية، منتقداً ما وصفه بانتقائية البعثة الأممية في التعامل مع بعض الأطراف دون غيرها، ومحذراً من الالتفاف على الأطر الرسمية بما قد يفتح المجال أمام أجندات ضيقة ويزيد من تعقيد المشهد السياسي.
المصدر: تصريحات خاصة + ليبيا الأحرار