أفاد موقع “MaltaToday” أن بيانات تتبع السفن أظهرت عودة زورق السحب “ماراديف” إلى قاعدته في طرابلس، بعد أن كان يتولى جر ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية غير المأهولة “Arctic Metagaz” قبالة السواحل الشرقية لليبيا، ما يشير إلى توقف عملية السحب وترك السفينة مجددًا دون سيطرة.
وبحسب الموقع، فإن الناقلة الروسية، التي تُعد جزءًا من ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، لا تزال تائهة في البحر المتوسط بعد أن تحولت إلى “سفينة شبح” نتيجة فقدانها الطاقم والأضرار التي لحقت بها، ما جعلها تنجرف بشكل غير مسيطر عليه في المياه الدولية.
وأوضح التقرير أن ليبيا كانت قد باشرت في وقت سابق عملية سحب السفينة بعيدا عن مناطق الملاحة والمنشآت النفطية، في محاولة لتفادي أي مخاطر بيئية أو ملاحية محتملة، إلا أن العملية توقفت لاحقًا لأسباب تشغيلية وتقنية، من بينها الظروف البحرية الصعبة.
وأشار “MaltaToday” إلى أن بقاء الناقلة دون تحكم يثير مخاوف متزايدة في دول جنوب أوروبا المطلة على المتوسط، خاصة مع احتمال وقوع تسرب أو حادث بحري في منطقة تشهد كثافة في حركة الملاحة.
وبحسب بيانات التتبع، فإن السفينة لا تزال تتحرك بشكل غير مستقر في عرض البحر، دون إعلان واضح حتى الآن عن الجهة المسؤولة عن استكمال التعامل معها أو تحديد مصيرها النهائي.
والخميس الماضي، أصدرت مصلحة الموانئ والنقل البحري تعميما ملاحيا عاجلا حذّرت فيه من فقدان السيطرة مجددا على ناقلة الغاز الروسية “ARCTIC METAGAZ”، عقب انقطاع حبل الجر أثناء عملية سحبها، مساء الأربعاء، شمال مدينة بنغازي بنحو 120 ميلا بحريا.
وأوضحت المصلحة أن الناقلة أصبحت تنجرف بشكل حر في عرض البحر، في ظل عجز القاطرة عن إعادة ربطها لأسباب فنية، مشيرة إلى أن السفينة لا تزال تحمل كميات من الغاز الطبيعي المسال ومواد وقود، ما يرفع من مستوى المخاطر البيئية والملاحية في المنطقة.
وتعود الواقعة إلى 4 مارس الماضي، عندما اندلع حريق في الناقلة أثناء إبحارها في المتوسط، حيث كانت تحمل نحو 62 ألف طن من الغاز المسال، وسط تقارير أفادت حينها بتعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة، قبل أن يتم إنقاذ كامل طاقمها من قبل القوات المسلحة المالطية.
المصدر: موقع “MaltaToday”