بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأحد، مع المبعوثة الأممية هانا تيتيه، مستجدات خارطة الطريق التي أطلقتها البعثة بهدف إنهاء حالة الجمود السياسي في البلاد.
وأفادت منصة “حكومتنا” التابعة للحكومة بأن تيتيه قدمت إحاطة للدبيبة حول المسار الأممي الرامي إلى توحيد المؤسسات والوصول إلى انتخابات مباشرة.
وأوضحت تيتيه أن “اللقاء المصغر” الذي رعته البعثة مؤخراً يندرج ضمن المرحلة الأولى للخارطة، التي ترتكز أساسا على استكمال القوانين الانتخابية وتشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، لتوفير الأساس المؤسسي للاستحقاق المرتقب.
ونقل البيان عن الدبيبة تأكيده دعم حكومته للجهود التي تتبنى حلولا عملية وقابلة للتنفيذ للحفاظ على مسار “الدولة المدنية”.
وشدد الدبيبة على ضرورة التركيز على مسارات واقعية تفضي بوضوح إلى إنجاز القوانين والذهاب المباشر للانتخابات، بهدف إنهاء الانقسام المؤسسي واحترام الإرادة الشعبية، معتبرا أن الأولوية الوطنية تكمن في إيجاد إطار انتخابي واضح وقابل للتطبيق.
من جانبها، جددت تيتيه، وفقا للبيان الحكومي، تأكيدها على استمرار عمل البعثة الأممية في دعم التوافق بين مختلف الأطراف الليبية، وتهيئة الظروف الملائمة لإنجاح المسار السياسي والوصول إلى استحقاق انتخابي شامل.
ويأتي هذا اللقاء في ظل جدل شعبي، حول خارطة طريق غير معلنة، تنسب لمستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس بشأن تشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة موحدة، حيث أعلن عدد من أهالي وناشطي مصراتة أمس في اجتماع رفضهم لما وصفوه بـ”الاتفاق المشبوه”، معتبرين أنه يؤسس لحكم العائلات ويجر البلاد إلى ضياع مقدراتها وفقدان سيادتها.
المصدر: حكومتنا