رفض لمبادرة بولس والشراكة مع حفتر بمدينة مصراتة

أعلن عدد من أهالي وناشطي مصراتة في اجتماعهم رفضهم لما وصفوه بـ”الاتفاق المشبوه”، معتبرين أنه يؤسس لحكم العائلات ويجر البلاد إلى ضياع مقدراتها وفقدان سيادتها.

وأكد المجتمعون في بيانهم أن كل من انخرط في “صفقة تقسيم إيرادات الدولة أو تقاسم السلطة السياسية والعسكرية لا يمثل إلا نفسه”، معلنين رفضهم لما وصفوه بالصفقة التي عقدت بقيادة مسعد بولس ورفض أي دور للأطراف المشاركة فيها في مستقبل البلاد.

كما صرحوا بالرفض القاطع والمطلق للتعامل مع خليفة حفتر أو أحد أبنائه معتبرين أن ذلك يمثل محاولة لشرعنة مجرمي الحرب ومشددين على أن الممثل الحقيقي لمدينة مصراتة هو مجلسها البلدي الحالي وقوى ثورة 17 من فبراير

وشدد المجتمعون على ضرورة التزام البعثة الأممية بالاستمرار في مسارها وذلك وفق مخرجات اللجنة الاستشارية الصادرة في مايو 2025، والتي أقرت في خيارها الرابع بإزالة كافة الأجسام المترهلة في المشهد الليبي وتأسيس مجلس تأسيسي في ظل حالة الانسداد السياسي، مع الأخذ بعين الاعتبار ما يسفر عنه الحوار الهيكلي من مخرجات محذرين من الانجرار وراء ما وصفوها بالصفقات السياسية المشبوهة التي تخدم أطرافا بعينها وتزيد من معاناة المواطنين، وفق تعبيرهم.

وكان الاجتماع شهد حالة من الشد والجذب و نقاشات حادة بين الحضور حيث تباينت المواقف بين رافضين للمبادرة وآخرين مؤيدين لها قبل أن ينتهي الاجتماع بإصدار البيان الختامي الذي عبر عن الموقف الرافض.

المصدر: بيان

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة