إرجاع ناقلة محملة بشحنة ملوثة.. ما قصة أزمة الوقود بطرابلس؟

أكد رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز المكلف علي النويصري احتواء أزمة تزويد الوقود في طرابلس، عقب اكتشاف تلوث في شحنة بنزين كانت على متن باخرة وصلت إلى ميناء طرابلس، تقدر حمولتها بنحو 30 مليون لتر، ما استدعى منع ضخها في السوق المحلية حفاظا على سلامة المركبات.

وأوضح النويصري، في تصريحات لقناة ليبيا الأحرار، أن الجهات المختصة بمؤسسة النفط والتفتيش النفطي أجرت الفحوصات اللازمة للشحنة، وتبين عدم صلاحيتها للاستخدام، الأمر الذي دفع إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الإمدادات ومنع تفاقم الأزمة.

وأضاف أن باخرة بديلة مطابقة للمواصفات وصلت إلى ميناء طرابلس مساء الخميس، وخضعت للمعاينات الفنية المطلوبة، قبل أن تبدأ عمليات التوزيع فعليًا عند الساعة الثالثة صباحًا من يوم الجمعة.

وأشار إلى أن الإمدادات تسير حاليا بشكل منتظم، مؤكدا أن الأزمة “ليست كبيرة”, وتمت السيطرة عليها، مع توقعات بانفراج كامل خلال وقت قريب عبر استمرار ضخ الوقود لتلبية احتياجات السوق المحلية.

من جانبها، أوضحت شركة البريقة لتسويق النفط أنها أوقفت الشحنة بسبب وجود رائحة غير معتادة، مؤكدة استبدالها بشحنات أخرى لضمان استمرار الإمدادات.

وأضافت الشركة أن دورها الفني يقتصر على استلام وتوزيع المنتجات وإجراء الفحوصات المتعلقة بخلوها من المياه والشوائب، دون أن يشمل تقييم التركيبة الكيميائية أو اعتماد المواصفات الفنية للشحنات الموردة.

كما أعلنت الشركة تنفيذ خطة طوارئ تضمنت رفع معدلات الضخ والعمل على مدار الساعة في عدد من المواقع، مع توجيه الإمدادات إلى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، بهدف استقرار السوق وتفادي أي نقص محتمل.

وأظهرت بعض مقاطع الفيديو المتداولة تلوث الوقود بالمياه ووجود شوائب يُعتقد أنها ناتجة عن الصدأ داخل خزانات الناقلة.

المصدر: ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة