قال جهاز الإسعاف والطوارئ الكفرة إنه يعمل في واحدة من أصعب وأوسع المناطق الجغرافية في ليبيا، حيث تمتد مهامه من الحدود الجنوبية مع السودان وتشاد إلى مئات الكيلو مترات شمالًا وسط بيئة صحراوية قاسية وظروف استثنائية.
وأوضح الجهاز أن مهامه شملت التعامل مع حوادث السير على الطرق الصحراوية البعيدة، بما فيها حوادث النازحين، وإنقاذ العائلات التي تقطعت بها السبل في عمق الصحراء.
وبيّن جهاز الإسعاف بالمدينة أنه واصل العمل على مدار الساعة داخل المدينة، واستجاب بشكل فوري للحالات الطارئة، ونقل الحالات الحرجة من النازحين وغيرهم إلى المستشفيات بشكل عاجل.
وأشار جهاز الإسعاف والطوارئ إلى أنه تولى نقل الحالات الحرجة لمسافات طويلة وصلت إلى ألف كيلومتر نحو مدن الشمال، في ظروف تطلبت جهدًا استثنائيًا واستعدادًا دائمًا.
ولفت الجهاز إلى أنه يعاني من ضعف المرتبات، وغياب المزايا الوظيفية وبدل المبيت، وعدم وجود مكافآت، إلى جانب نقص الإمكانيات المالية اللازمة للصيانة وقلة سيارات الإسعاف وخدمات العناية.
وطالب الجهاز الطوارئ الجهات المختصة بتقديم دعم عاجل، مؤكدًا أن دعمه لم يعد خيارًا بل ضرورة ملحّة لضمان استمرار هذه الخدمات الحيوية.
المصدر: جهاز الإسعاف والطوارئ الكفرة