أعلنت البعثة الأممية أن المبعوثة “هانا تيتيه”، ستقدم اليوم الأربعاء، إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن الدولي حول مستجدات الأوضاع في ليبيا، وذلك في تمام الساعة الرابعة مساء بتوقيت طرابلس.
وينتظر أن تطلع تيتيه أعضاء المجلس على آخر تطورات خريطة الطريق التي أعلنتها في أغسطس الماضي، وما تم التوصل إليه في مسارات “الحوار المهيكل”.
وتأتي هذه الإحاطة في ظل أجواء من الترقب والتحفظ المحلي؛ حيث أعرب المجلس الأعلى للدولة عن قلقه من مشاريع تحاول تجاوز الإرادة الشعبية والمؤسسات الشرعية، منتقدا ما وصفه ب”انتقائية البعثة” في التعامل مع أعضاء المؤسسات دون احترام آليات العمل المؤسسي، ومحذرا من الالتفاف على الأطر الرسمية لدعم “أجندات ضيقة” بحسب وصفه.
من جانبه، طالب المجلس الرئاسي بتوضيح رسمي حول ترتيبات لعقد “حوار مصغر”، مؤكدا ضرورة الحفاظ على “الملكية الوطنية” وأن يفضي أي مسار إلى انتخابات في إطار زمني محدد، مع اشتراط إشراك كافة المكونات الوطنية لضمان استدامة أي تسوية وقبولها.
وفي سياق الحراك الأممي قبيل الإحاطة، أجرت نائبة رئيس البعثة، ستيفاني خوري، لقاءات شملت رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في طرابلس، وخليفة حفتر في بنغازي؛ تناولت إحاطة حول تقدم اللجان المتخصصة في “الحوار المهيكل” ومساعي توحيد المؤسسات السيادية.
ورحب حفتر بجهود البعثة مؤكدا دعم مسارات الحوار التي تسهم في تهيئة البلاد لإجراء الانتخابات العامة المنتظرة، بحسب بيان “القيادة العامة”.
المصدر: ليبيا الأحرار.