أفاد رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز المكلف علي النويصري، بأن الأوضاع داخل العاصمة طرابلس تشهد “انفراجاً تاما” في أزمة الوقود، مؤكداً أن التحسن شمل كذلك المناطق المحيطة بها، مع تسجيل استقرار ملحوظ في الإمدادات.
وأوضح النويصري، في تصريح للأحرار، أن منطقة الوسط تشهد انفراجا كاملا في توفر الوقود، بينما تسجل منطقة الجبل وضعا أقرب إلى الانفراج التدريجي، في حين أكد أن التوزيعات تسير بشكل منتظم ودون عراقيل تُذكر.
وأضاف أن كميات الوقود الموزعة يوم أمس بلغت نحو 8 ملايين لتر، مشيرا إلى أن السوق المحلي بات في حالة اكتفاء نسبي، ولم يعد بحاجة إلى الكميات الكبيرة التي كانت تُضخ في المراحل الأولى من الأزمة والتي تراوحت بين 10 و11 مليون لتر يوميا.
وتوقع رئيس اللجنة أن يتم إنهاء الأزمة بشكل كامل خلال الأسبوع المقبل في المنطقة الغربية وطرابلس والمنطقة الوسطى، مع استمرار عمليات التوزيع لضمان استقرار الإمدادات بشكل نهائي.
وكان النوصيري أوضح أن السبب الرئيسي لأزمة الوقود يتمثل في غياب مخزون إستراتيجي للدولة، حيث لا توجد حاليا خزانات كافية لتغطية احتياجات البلاد لفترة لا تقل عن شهر إلى ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن الخزانات السابقة تعرضت للتدمير خلال فترات النزاع ولم يتم استبدالها أو صيانتها، وفق قوله.
وتشهد مدينة طرابلس خلال هذه الأيام أزمة في الوقود، ما تسبب في إغلاق بعض المحطات وتعطّل عمليات التزويد وظهور طوابير طويلة جدا من السيارات أمام المحطات القليلة العاملة، وسط ترقب لعودة الإمدادات وانتظام حركة التوزيع.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار