لجنة أزمة الوقود: ضخ 10 ملايين لتر وقود ونؤكد قرب انفراج أزمة البنزين

كشف رئيس لجنة أزمة الوقود والغاز المكلف علي النويصري عن تفاصيل كميات الوقود التي تم ضخها في السوق المحلية، مؤكداً أن شركة البريقة لتسويق النفط قامت أمس بضخ 10,190,000 لتر من الوقود إلى مناطق طرابلس والمنطقة الغربية.

وأوضح النويصري في تصريح لقناة ليبيا الأحرار، أن المسحوبات توزعت على عدد من شركات التوزيع، حيث استحوذت شركة ليبيا نفط على 2.100 مليون لتر، والراحلة على 2.480 مليون لتر، والشرارة على 1.560 مليون لتر، في حين تحصلت الطرق السريعة على 720 ألف لتر، والثقة على 1.000 مليون لتر، والبريقة على 2.040 مليون لتر، ليصل الإجمالي إلى 10.190 مليون لتر بنزين موجهة لتغطية احتياجات السوق المحلية.

وأضاف النوصيري أن هذه الكمية تُعد “قياسية وغير مسبوقة”، مقارنة بالمعدل اليومي الاعتيادي الذي يتراوح بين 7 مليون و7,5 مليون لتر، مشيراً إلى أن الزيادة جاءت بناء على تعليمات مباشرة من الحكومة بهدف تعزيز الإمدادات ومعالجة الأزمة.

وبيّن النويصري أن عمليات التوزيع استمرت من يوم أمس حتى الساعة 12 ليلاً، وتم خلالها تزويد شركات التوزيع بنحو 4 ملايين لتر في المرحلة الأولى، على أن تُستكمل الكميات المتبقية ضمن نفس البرنامج حتى نهاية اليوم، وبما يصل إلى إجمالي الكمية المقررة.

وأكد أن شركة البريقة تعمل حاليا بأقصى طاقتها التشغيلية، وأن قدرات التعبئة والتوزيع لا تسمح بتجاوز هذه الكميات، موضحا أن سقف التوزيع الحالي يصل إلى نحو 10 ملايين لتر يوميا وهو الحد الأعلى الممكن وفق الإمكانيات الفنية.

وفيما يتعلق بالوضع العام، أشار النوصيري إلى أن أزمة البنزين في طريقها إلى الانفراج خلال أيام قليلة نتيجة ضخ هذه الكميات، بينما لا تزال أزمة الديزل مستمرة بسبب ارتفاع الطلب العالمي عليه، خاصة بعد التحول نحو استخدامه في تشغيل محطات الكهرباء نتيجة نقص الغاز عالميا، بحسب تصريحه.

وأضاف أن كمية محدودة من الديزل المتبقي سيتم توجيهها إلى قطاعات حيوية، أبرزها مشاريع الطرق مثل الطريق الساحلي وطريق المطار، إضافة إلى بعض المشاريع الإستراتيجية وقطاع الكهرباء.

وأوضح النوصيري أن السبب الرئيسي لأزمة الوقود يتمثل في غياب مخزون إستراتيجي للدولة، حيث لا توجد حاليا خزانات كافية لتغطية احتياجات البلاد لفترة لا تقل عن شهر إلى ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن الخزانات السابقة تعرضت للتدمير خلال فترات النزاع ولم يتم استبدالها أو صيانتها، وفق قوله.

وأكد النويصري على أن الحكومة تواصل التنسيق مع الشركات الموردة للضغط من أجل زيادة إمدادات الديزل، مجددا أن أزمة البنزين ستشهد انفراجا قريبا مع استمرار ضخ الكميات الحالية بشكل يومي ومنتظم، حسب قوله.

وشهدت مدينة طرابلس خلال الأيام الماضية إغلاق أغلب محطات الوقود، ما أدى إلى تعطّل عمليات التزويد وظهور طوابير طويلة جدا من السيارات أمام المحطات القليلة العاملة، وسط ترقب لعودة الإمدادات وانتظام حركة التوزيع.

المصدر: قناة ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة