أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز مجددا، وعودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه سابقا.
وأكد أن هذا الممر المائي الإستراتيجي سيظل تحت الإدارة المباشرة للقوات المسلحة الإيرانية، وخاضعا لرقابة مشددة، وفق تعبيره.
وأوضح أن طهران كانت قد أبدت “حسن نية” في وقت سابق استنادا إلى المفاوضات الجارية، حيث وافقت، بموجب تلك التفاهمات، على السماح بعبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بصورة مُدارة، إلا أن الجانب الأمريكي واصل، بحسب قوله، ممارسات “القرصنة والسطو البحري” بذريعة الحصار.
وشدد على أن الولايات المتحدة “انتهكت العهود مرة أخرى”، ما دفع إيران إلى إعادة فرض السيطرة الكاملة والرقابة اللصيقة على الحركة الملاحية.
وكانت إيران قد أعلنت أمس فتح مضيق هرمز بالكامل، بالتزامن مع اليوم العاشر للهدنة بينها وبين الولايات المتحدة، وبعد الهدنة في لبنان.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستفتح مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي انسجاما مع وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار في لبنان سيستمر لمدة 10 أيام، بدءا من منتصف ليل الخميس/الجمعة.
من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إن الجيش والحرس “على أهبة الاستعداد للرد بقوة على أي عمل عدواني من الأعداء وحلفائهم”، مضيفا أن “أي حماقة يرتكبها الأعداء للاعتداء البري ستُواجه بضربات مدمرة، ولن تجلب للعدو سوى الذل والهزيمة”.
دوليا، ترأست فرنسا وبريطانيا اجتماعا أمس الجمعة ضم نحو 40 دولة، بهدف تجديد التأكيد على الدعم الدبلوماسي الكامل لحرية الملاحة غير المقيدة عبر مضيق هرمز، وضرورة احترام القانون الدولي.
يُذكر أن طهران كانت قد أعلنت إغلاق مضيق هرمز في 28 فبراير الماضي، بالتزامن مع بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
المصدر: وكالات