رابطة مرضى ضمور العضلات تطلق نداء عاجلا بسبب تأخر الإعانات وتدهور الخدمات

أطلقت رابطة مرضى ضمور العضلات في ليبيا نداء عاجلا أعربت فيه عن بالغ استيائها من استمرار ما وصفته بتجاهل حقوق مرضى ضمور العضلات وذوي الإعاقة.

وقالت الرابطة في بيانات متتالية إن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل مزيدا من الصمت أو التأجيل، وأنها تتجه إلى تنظيم وقفة احتجاجية موحَّدة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بحقوقها المشروعة.

وأضافت الرابطة أن ما يعيشه المرضى اليوم يمثل حالة من التراكم الطويل للمعاناة، نتيجة تأخر صرف الإعانات المنزلية، وضعف الخدمات الطبية والتعويضية، وغياب الاستجابة الفعلية لاحتياجاتهم الأساسية.

وأكدت أن هذه الأوضاع باتت تمس بشكل مباشر كرامة آلاف الأسر التي تعتمد على هذه المستحقات في تسيير حياتها اليومية، بحسب وصفها.

وأضافت الرابطة أن مطالبها واضحة وثابتة، وتتمثل في توفير كراسي كهربائية وأدوات تعويضية ذات جودة تليق بالمرضى، وصرف الإعانات المنزلية المتأخرة عن سنوات 2018 حتى 2024 بشكل كامل ودون نقصان، إلى جانب رفع قيمة المعاش الأساسي بما يتناسب مع متطلبات المعيشة، فضلا عن مطالبة بإلغاء القرار رقم 25 الذي تعتبره مجحفا بحق ذوي الإعاقة ويزيد من أعبائهم اليومية.

وفي سياق متصل، وجهت الرابطة انتقادات حادة إلى صندوق التضامن الاجتماعي، متسائلة عن أسباب استمرار تأخر صرف المعاشات والإعانات، رغم مرور فترات زمنية طويلة على استحقاقها، معتبرة أن هذا التأخير لم يعد مجرد خلل إداري بل أصبح يمس جوهر العدالة الاجتماعية وكرامة المستفيدين.

كما لفتت الرابطة إلى وجود حالات إنسانية مؤلمة لمرضى وأطفال بحاجة عاجلة إلى أجهزة تعويضية مثل الكراسي المتحركة الكهربائية، مشيرة إلى أن بعض الطلبات تُقابل بوعود متكررة دون تنفيذ فعلي، الأمر الذي يضاعف معاناة الأسر ويؤدي إلى تدهور الحالات الصحية بشكل متسارع.

وأكدت الرابطة على أن استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية يضع الجهات المسؤولة أمام مساءلة أخلاقية وقانونية، داعية مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل، ومشددة على أن حقوق ذوي الإعاقة ليست مطالب تُمنح أو تُسحب، بل التزامات واجبة التنفيذ لا تقبل التأجيل أو المساومة.

المصدر: رابطة مرضى ضمور العضلات

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة