أكد وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو عدم رصد أي عمل تخريبي في حادثة سقوط طائرة رئيس الأركان الراحل المشير محمد الحداد ومرافقيه.
وأفاد وزير النقل التركي بأن فرق التحقيق والنيابة العامة تواصل عملها بـ”دقة متناهية” في الواقعة.
وحذّر الوزير من خطورة ما وصفه تضليل الرأي العام بالمعلومات التخمينية، حسب وصفه.
وفي 18 فبراير الماضي، أفاد مكتب النائب العام بأنّ وفدًا من النيابة العامة زار تركيا في إطار التحقيقات الجارية بشأن حادث سقوط طائرة الحداد.
وقالت النيابة إنها بدأت منذ 23 ديسمبر 2025 التحقيق في حادثة سقوط الطائرة التي كانت تقلّ أربعة ضباط وموظفًا برئاسة الأركان، عقب انتهائها من مهمة عمل، أثناء مغادرتها للأراضي التركية في رحلة متجهة نحو طرابلس.
وأشارت النيابة العامة إلى أنها فعّلت آليات التعاون الدولي، وطلبت من السلطات التركية المختصة تمكينها من المشاركة في إجراءات التحقيق أو متابعتها، والتواصل بشأنها، في إطار المساعدة القانونية المتبادلة.
تركيا تُوافق
وبيّنت النيابة العامة أن السلطات التركية وافقت على طلبها، وانتقل عضوان من اللجنة المكلفة بالتحقيق رفقة مدير شؤون مكتب النائب العام إلى تركيا، حيث التقى مسؤولين في وزارة العدل التركية، ثم المدعي العام في أنقرة، وجرى التنسيق بشأن تنفيذ طلب المساعدة القانونية.
وفي 13 فبراير الفائت، قدّم رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، إحاطة إلى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي حول مستجدات التحقيقات في حادث تحطم طائرة المشير الحداد ورفاقه، وذلك خلال لقاء جمعهما بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
عطل كهربائي
وسبق أن أعلنت السلطات التركية أن عطلاً كهربائيًّا أدى إلى سقوط الطائرة، فيما عُثر على مسجل بيانات الرحلة (الصندوق الأسود) في حقول زراعية قرب موقع التحطم.
وفي الرابع من فبراير الماضي، كشف وزير النقل والبنية التحتية التركي أورال أوغلو أن التحقيقات الأولية لبيانات الصندوق الأسود أظهرت خروج مولدين كهربائيين عن الخدمة في الطائرة ، وهو ما يُرجّح أن يكون سببًا رئيسًا في وقوع الحادث.
المصدر: ليبيا الأحرار