رحب وكيل وزارة الدفاع، عبد السلام الزوبي، بالاستعدادات لاستضافة مدينة سرت للتمرين العسكري الدولي “فلينتلوك 2026″، منتصف الشهر الجاري بإشراف القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، معتبرا أنه يتجاوز كونه تدريبا اعتياديا ليمثل تجسيدا حيا لإرادة توحيد المؤسسة العسكرية.
وأكد الزوبي أن التقاء ضباط الجيش من الغرب والشرق والجنوب للتدريب جنبا إلى جنب في سرت، يوجه رسالة واضحة بأن السلاح تحت راية الوطن هو عنوان للسيادة.
من جانبه، رحب صدام حفتر بقدوم العسكريين المشاركين من العاصمة طرابلس وكافة المدن الليبية إلى سرت، معلنا الانتهاء من التجهيزات اللوجستية لاستضافة الحدث.
وأشار إلى أن التمرين يبرز مهنية منتسبي المؤسسة العسكرية وقدرتهم على التلاحم، مثمنا التنسيق القائم مع السفارة الأمريكية وقيادة “أفريكوم” لإنجاح هذه المناورات.
ويُعد تمرين فلينتلوك تدريبا عسكريا سنويا تقوده أفريكوم منذ عام 2005، ويهدف، بحسب القائمين عليه، إلى تعزيز قدرات القوات المشاركة في مجال مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود.
كما يُصنَّف التمرين كأكبر تدريب للقوات الخاصة يُنظم في القارة الإفريقية، حيث يركز على تعزيز التعاون وبناء الشراكات بين القوات الإفريقية والولايات المتحدة إلى جانب شركاء دوليين آخرين.
وفي 15 أكتوبر 2025، أكد نائب قائد أفريكوم، جون برينان، وجود مساع لتوحيد المؤسسات الأمنية في ليبيا وتعزيز التقارب بين شرق البلاد وغربها.
وأشار برينان إلى أن ليبيا تمتلك فرصًا اقتصادية واعدة وإمكانات لتطوير قطاعها الأمني، إلا أنه شدد على أن الاستفادة من هذه الفرص تظل مرهونة بتحقيق وحدة حقيقية بين القوات الأمنية.
وأضاف أن هذه المناورات لا تقتصر على الجانب التدريبي العسكري فقط، بل تهدف كذلك إلى دعم بناء القدرات وترسيخ السيادة الليبية في تقرير مستقبلها، إلى جانب المساهمة في تجاوز الانقسامات القائمة داخل المؤسستين العسكريتين في البلاد، حسب قوله.
المصدر: ليبيا الأحرار