الخارجية تدين الانتهاكات في القدس وترفض المساس بوضعها التاريخي والقانوني

أعربت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية عن استنكارها الشديد للإجراءات والانتهاكات التي تستهدف الأماكن المقدسة في مدينة القدس المحتلة، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقيم الحرية الدينية.

وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى فرض واقع جديد في مدينة القدس أو المساس بوضعها التاريخي والقانوني، مشددة على ضرورة احترام حرية العبادة وضمان وصول المصلين إلى الأماكن المقدسة دون أي قيود أو تضييق.

ودعت الخارجية في بيانها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على توفير الحماية للأماكن المقدسة وصون كرامة وحقوق جميع المصلين.

وجددت الوزارة تأكيد موقف ليبيا الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين لليوم الـ40 رغم إعلانه وقف إطلاق النار مع إيران ليل الثلاثاء.

المصدر: بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة