أغلق الدولار تداولاته اليوم في السوق الموازية عند معدل منخفض بـ7.97 دنانير بعد سلسلة تراجعات بدأت اليوم عند نحو 8.7 دنانير، في ظل زيادة المعروض من النقد الأجنبي.
ويأتي هذا التراجع في وقت أكد فيه مصدر من المصرف المركزي للأحرار التوصل إلى اتفاق على ميزانية موحدة متوازنة إلى جانب إيقاف ما وصفه بالإنفاق المنفلت.
وأضاف المصدر أن المركزي مستمر في توريد الدولار نقدا ما أسهم في تعزيز المعروض داخل السوق وحدوث موجة بيع انعكست على تراجع سعر الصرف وتحقيق قدر من الاستقرار النسبي.
وأشار إلى أن مجلس إدارة المصرف سيعقد اجتماعا لاعتماد آلية بيع الدولار نقدا عبر شركات الصرافة والمصارف التجارية مع تحديد عمولات البيع وحجم المبالغ المقرر ضخها متوقعا استئناف عمليات البيع مطلع الأسبوع المقبل.
كما أوضح أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة منتظمة لضخ وتوزيع النقد الأجنبي على مدار العام، في مسعى لدعم قيمة الدينار والحد من تقلبات السوق.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن إيرادات فبراير تجاوزت ملياري دولار جرى تحويلها بالكامل إلى الخزانة العامة دون استقطاع لأول مرة منذ سنوات
وفي سياق متصل شهدت أسعار النفط ارتفاعات لافتة خلال الفترة الماضية، حيث صعد خام برنت إلى مستويات مرتفعة متجاوزا حاجز 110 دولارات، مدفوعا بمخاوف اضطراب الإمدادات العالمية والتوترات الجيوسياسية.
وبحسب وكالة رويترز يتداول خام برنت حاليا قرب 108 دولارات للبرميل، في وقت ترقب فيه الأسواق مآلات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وهو ما يبقي تأثير العوامل الخارجية حاضرا في تحديد مسار العوائد النفطية وانعكاسها على السوق المحلية
المصدر: ليبيا الأحرار + رويترز