دانت الجمعية الوطنية لحماية الحياة البرية، إهداء مواطن نوعًا من الغزلان (دوركاس) لخطيبته بمناسبة إعلان الخطبة أو ما يُعرف بالفضانية.
وقالت الهيئة إن الغزال مكانه في البرية وليس خلف الزجاج، و”لا لأن يُحشر هذا المخلوق الجميل داخل صندوق زجاجي، لمجرد استعراض في حفل زفاف أو جلسة تصوير؟! هذا ليس فخرًا، بل قسوة بلا طعم”.
وأشارت جمعية حماية الحياة البرية إلى أن هذا النوع من الغزلان قادر على العيش في الصحراء، دون شرب ماء طوال حياته، متكيفًا بعصارات النباتات.
وبحسب القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (2003)، يُصنّف غزال دوركاس الذي ظهر في المقطع المرئي، ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، كما تضعه الاتفاقية الدولية لحظر الاتجار بالأنواع المهددة تحت حماية صارمة.
وأثار الحدث جدلا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بليبيا، في مشهد وصفه كثيرون بأنه صادم وغير إنساني؛ لما يحمله من استغلال واضح لحيوان بري مُهدّد بالانقراض، وتحويله من كائن حي إلى مُجرّد عنصر للعرض والتباهي في مناسبة اجتماعية.
ويُظهر المقطع الغزال داخل صندوق زجاجي شفاف، مُزيّن بالورود الحمراء، في محاولة لإضفاء طابع احتفالي على المشهد.