شدّد الحرس الثوري الإيراني، على أن أي محاولة للعبور من مضيق هرمز ستُواجه بـ”رد صارم” مضيفًا أن المضيق مغلق تمامًا، ويُمنع مرور أي سفينة من وإلى “الدول الحليفة للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي”.
ونقلت وكالة تسنيم عن الحرس الثوري، أن ثلاث سفن شحن من جنسيات مختلفة حاولت التحرّك نحو الممر المُحدّد بالمضيق لعبور السفن الحاصلة على تصاريح، وتمت إعادتها بتحذير من بحرية الحرس.
وفي سياق متصل، دعت وزير الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، إلى “تسوية سريعة” للحرب، متهمة طهران برهن الاقتصاد العالمي، عبر تعطيل مضيق هرمز.
وأكدت وكالة فارس الإيرانية، أن أكثر من 350 ناقلة نفط وغاز تنتظر إذنًا من طهران للعبور من مضيق هرمز، لافتة إلى أن إيران طلبت من هذه السفن إغلاق أنظمتها ومواصلة الانتظار.
وذكرت الوكالة الإيرانية أن ناقلات النفط والغاز، التي تنتظر في خليج عُمان والخليج العربي، تضم 25 ناقلة نفط عملاقة، و200 ناقلة نفط عادية و70 ناقلة غاز طبيعي.
وأشارت بيانات سابقة صادرة عن المنظمة البحرية الدولية، إلى أن نحو 20 ألف بحار على متن قرابة 3200 سفينة (ناقلات غاز ونفط وسفن تجارية) علقوا غرب مضيق هرمز منذ إعلان طهران إغلاقه، في حين تعرّضت 21 سفينة على الأقل لهجوم أو استهداف أو أبلغت عن هجوم منذ بداية الحرب.
يأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن إيران بصدد السماح لبعض ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز كبادرة حسن نية في المباحثات، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء بمثابة “هدية” لإظهار جديتها في المفاوضات لإنهاء الحرب.
المصدر: وكالات