كشف تقرير لصحيفة “ذا واشنطن بوست” عن توقيع شركة الضغط الأميركية “بالارد بارتنرز” عقدا بقيمة مليوني دولار لتمثيل خليفة حفتر ونجله صدام في الولايات المتحدة، للتأثير على صناع القرار وتعزيز موقعهما السياسي.
وبحسب التقرير، تشمل مهام الشركة تقديم استشارات استراتيجية، وبناء علاقات مع مؤسسات الحكم في واشنطن، ومتابعة السياسات والتشريعات الأميركية ذات الصلة، إضافة إلى التواصل مع الجهات التنفيذية.
ويأتي هذا التعاقد في سياق تحركات أوسع يسعى من خلالها حفتر إلى إعادة تموضعه دوليا، رغم الاتهامات الحقوقية الموجهة لقواته، فيما يبرز نجله صدام كوجه صاعد من خلال لقاءات رفيعة مع مسؤولين أميركيين وغربيين، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الشركة الأمريكية تعد من أبرز مجموعات الضغط في واشنطن، ولها صلات وثيقة بإدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ما يمنح هذا التحرك بعدا سياسيا يتجاوز العمل التقليدي لجماعات الضغط.
وبحسب “ذا واشنطن بوست”، تعكس هذه الخطوة محاولة مزدوجة لتلميع صورة حفتر خارجيا، بالتوازي مع تمهيد الطريق أمام صدام حفتر كلاعب سياسي مستقبلي، في ظل تحولات محتملة في موازين القوى داخل ليبيا.
المصدر: ذا واشنطن بوست