أعلنت دولة الاحتلال مقتل مستشار الأمن القومي الإيراني وأحد أبرز صناع القرار في طهران، علي لاريجاني، إلى جانب قائد قوات “الباسيج”، في ضربة تستهدف قلب المؤسسة الأمنية الإيرانية، دون تعليق رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.
وفي العراق، سُمع دوي انفجار قرب السفارة الأمريكية في بغداد، حيث أظهرت مقاطع مصورة أنظمة الدفاع الجوي وهي تتصدى لمقذوف بالقرب من المجمع الدبلوماسي، في مؤشر على اتساع رقعة التوتر.
وعلى صعيد متصل، أعلنت دولة الاحتلال تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، بينما شهدت الإمارات تعليق العمليات في حقل غاز إثر هجوم بطائرة مسيّرة، إلى جانب تعرض ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول قرب ميناء نفطي.
كما انعكست هذه التطورات على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط والغاز، خاصة بعد تحذيرات إيرانية من أن مضيق هرمز قد لا يكون آمناً للملاحة في الفترة المقبلة، وهو ما يهدد أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية.
وفي واشنطن، أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كينت، استقالته احتجاجاً على الحرب، معتبراً أن إيران “لم تكن تمثل تهديداً وشيكاً”، وأن القرار جاء تحت ضغوط من دولة الاحتلال، في خطوة تعكس تباينات داخل الإدارة الأمريكية بشأن مسار التصعيد.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير نقلتها وكالة رويترز، بأن دول الخليج، رغم عدم طلبها الحرب، دعت الولايات المتحدة إلى عدم التراجع قبل تحييد التهديد الإيراني، في حين تضغط واشنطن على دول الخليج للانخراط في المواجهة، سعياً لإضفاء شرعية إقليمية أوسع على الحرب.
المصدر: وكالات