أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مجلس خبراء القيادة عيّن مرشدًا أعلى جديدًا للبلاد خلفًا لآية الله علي خامنئي الذي قُتل في الضربات الأولى للحرب مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
ونقلت وكالة “مهر” عن رجل الدين آية الله سيد أحمد علم الهدى قوله إن انتخابات أُجريت لاختيار بديل لخامنئي، مؤكّدًا أنه تم تعيين مرشد أعلى جديد بالفعل، دون الكشف عن هويته حتى الآن، في ظل تضارب الأنباء الواردة من إيران بشأن صحة هذا التعيين.
وأكد علم الهدى أن ما يُتداول عن عدم توصل مجلس الخبراء إلى قرار بشأن القيادة الجديدة “مجرد شائعات”، مشيرًا إلى أن المجلس حسم المسألة.
وكان عدد من رجال الدين البارزين في إيران قد دعوا إلى الإسراع في اختيار مرشد أعلى جديد، مؤكدين أن تعيين قيادة واضحة ضروري لتنظيم شؤون الدولة في ظل الحرب الدائرة.
تصاعد الهجمات على الخليج
بالتزامن مع ذلك، تواصلت الهجمات الإيرانية على عدة دول خليجية، في إطار الرد على ضربات دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية ضد أهداف داخل إيران.
وأعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة اعتراض عدد منها فوق أجواء البلاد.
ودوّت صفارات الإنذار في دبي وأبوظبي مساء السبت، فيما أفادت السلطات بسقوط حطام عملية اعتراض جوي على برج سكني في منطقة مارينا بدبي. كما أدى سقوط الحطام على مركبة في منطقة البرشاء إلى مقتل سائق باكستاني.
هذا وتم نقل مسافرين كانوا ينتظرون رحلاتهم في مطار دبي الدولي إلى أنفاق القطار داخل المطار كإجراء احترازي. وقالت إيران إنها استهدفت قاعدة جوية في الإمارات.
أضرار في البحرين والكويت
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن طائرة مسيّرة استهدفت محطة لتحلية المياه، ما تسبب في أضرار مادية دون التأثير على إمدادات المياه. كما تضرر مبنى جامعي في منطقة المحرق نتيجة سقوط شظايا صاروخية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
أما في الكويت، فأعلنت السلطات أن طائرات مسيّرة استهدفت مستودعين للوقود في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في أحدهما، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بمبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
الضربات ضد إيران
في المقابل، تواصلت الضربات من قبل دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية داخل إيران، حيث أعلن جيش الاحتلال استهداف مجمعات لتخزين الوقود تابعة للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن الضربات “عمّقت الأضرار التي لحقت بالبنية العسكرية للنظام الإيراني.
هذا وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قادة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري كانوا ينشطون في بيروت. وفي سياق متصل، حذر جيش الاحتلال من أنه سيلاحق أي شخص يسعى لتولي منصب المرشد الأعلى أو يشارك في عملية اختيار القيادة الجديدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال إن الولايات المتحدة يجب أن يكون لها دور في اختيار القائد الجديد لإيران، وهو ما رفضته طهران.
المصدر: وكالات