دخلت الحرب بين الاحتلال وإيران يومها الثامن بتصعيد عسكري غير مسبوق، تركز على استهداف البنية التحتية النفطية، مع اتساع رقعة المواجهات لتشمل جبهات إقليمية متعددة.
استهداف متبادل للمنشآت النفطية
وشن الاحتلال هجمات مكثفة استهدفت خزانات وقود في إيران، حيث أكدت “هيئة البث” للاحتلال قرار توسيع بنك الأهداف ليشمل منشآت نفطية.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني قصف مصفاة نفط في مدينة حيفا ردا على قصف الاحتلال، وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن عمليات التكرير في مصفاة طهران مستمرة ولم تتعرض للضرر.
هجوم واسع وحملة مفتوحة
وأعلن جيش الاحتلال إسقاط أكثر من 7500 قنبلة على إيران، مشيراً إلى أن الهجمات التي ينفذها سلاح الجو طالت مصانع مواد متفجرة وصواريخ كروز في قلب إيران.
ونقلت وسائل إعلام للاحتلال عن مسؤولين أنه لا يوجد موعد نهائي لوقف الحملة العسكرية على إيران، خلافا لما كان يحدث في جولات القتال السابقة، فيما توعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حزب الله والحرس الثوري قائلا إن “من لا يضع سلاحه دمه مهدور”.
استهداف القواعد الأمريكية
من جانبه؛ أكد الحرس الثوري الإيراني استمرار قصفه للقواعد الأمريكية التي تنطلق منها هجمات ضد بلاده، كاشفا عن تنفيذ 600 عملية صاروخية و2600 هجوم بالطائرات المسيرة منذ بداية الحرب.
وفي ذات السياق؛ أعلن حزب الله اللبناني إطلاق دفعة صاروخية سادسة استهدفت مدينة نهاريا شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي غضون ذلك، أعلنت السعودية اعتراض مسيّرة شرق العاصمة الرياض، بينما أفادت مصادر أمنية بتعرض مواقع للحشد الشعبي شمال بغداد لقصف جوي، وسماع دوي انفجارات وسط مدينة أربيل بكردستان العراق.
حراك دبلوماسي
وشدد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد خلال اتصال هاتفي مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري وتغليب الحوار الدبلوماسي.
كما دعت سلطنة عمان لتحرك دولي وإقليمي واسع لوقف الحرب، في حين حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من التداعيات السلبية للصراع، مؤكدا أنه لن يخرج أحد رابحا من هذه الحرب وأن أنقرة تسعى لوقفه عبر المساعي الدبلوماسية.
المصدر: وكالات.