دخلت الحرب على إيران يومها السادس، مع استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مدن إيرانية، وبالمقابل مواصلة القوات الإيرانية قصف مناطق واسعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودول عربية أخرى بموجات متتالية من الصواريخ.
وفي تطور جديد، أعلنت وسائل إعلام إيرانية استهداف القوات المسلحة الإيرانية مقرات لمجموعات كردية معارضة لإيران في إقليم كردستان العراق، وسط تصاعد المواجهة بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وجاء الاستهداف بعد أخبار تداولتها وسائل إعلام أمريكية بأن مليشيات كردية إيرانية شنت هجوما بريا شمال غربي إيران، بينما نفت طهران وقوع أي تسلُّل أو عمليات عسكرية عبر الحدود مع إقليم كردستان العراق.
وفي هذه الأثناء، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه العنيف للضاحية الجنوبية ببيروت وبلدات بجنوب لبنان، مخلفًا مزيدا من الضحايا والدمار.
وفي سياق متصل، عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي -بأغلبية 53 صوتا مقابل 47- مشروع قرار يقيد استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صلاحياته العسكرية تجاه إيران دون الحصول على تفويض من الكونغرس.
عربيًّا، أكدت وزارة الخارجية القطرية، أن استمرار إيران في فتح جبهات جديدة وتوسيع دائرة التصعيد مع دول الجوار يمثل تطورا بالغ الخطورة، معلنة إدانتها لمحاولة استهداف تركيا بصاروخ باليستي وأذربيجان بمسيّرات إيرانية.
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية هي الأخرى عن استنكارها وإدانتها استهداف إيران لتركيا وأذربيجان.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض البلاد لهجوم إيراني بـ7 صواريخ بالستية و131 طائرة مسيرة.
وترد طهران على هذا، بأنها تستهدف بهجماتها “قواعد ومصالح أمريكية”، لكن بعضها خلف قتلى وجرحى وأضرارا مادية في أعيان مدنية، بينها مبان سكنية وموانئ.
وأمام هذا التصعيد، ينعقد الاجتماع الطارئ الوزاري الخليجي-الأوروبي؛ لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، والتطورات الخطيرة في المنطقة.
واتهم الاتحاد الأوروبي، إيران بالسعي لـ”إثارة الفوضى عبر تصدير الحرب ونشرها في أكبر عدد ممكن من الدول”، وذلك على لسان الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.
كما تتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك “برنامج نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة” بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى من خلاله إلى إنتاج أسلحة نووية.
المصدر: وكالات