ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الرابع من مارس، في ظل تصاعد الحرب القائمة في الشرق الأوسط وما رافقها من استهداف لمنشآت الطاقة وتعطل جزء من الإمدادات في المنطقة.
وسجل خام برنت ارتفاعًا بنحو 2% ليصل إلى 83 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق الثلاثاء عند أعلى مستوى له منذ يناير 2025، بحسب ما نقلته “سي إن بي سي عربية”. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.6% إلى 75.74 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى تسوية منذ يونيو الماضي.
وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بالمخاوف من تعطل الإمدادات في المنطقة، خصوصًا بعد استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ووفقًا لما نشرته “سي إن بي سي عربية”، لا تزال حركة الملاحة متوقفة فعليًا لليوم الرابع على التوالي بعد تعرض خمس سفن لهجمات.
وفي المقابل، قالت وسائل إعلام متخصصة في قطاع الطاقة إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ساهمت في الحد من وتيرة ارتفاع الأسعار، بعدما قال إن البحرية الأمريكية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر.
وأضاف ترمب أنه أصدر أوامر لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتوفير خدمات تأمينية ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية المارة عبر الخليج.
وفي سياق التداعيات الإقليمية، قال مسؤولون لوكالة رويترز إن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، خفّض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يقارب نصف إنتاجه، بسبب محدودية سعة التخزين وعدم توافر منفذ للتصدير. وأضاف المسؤولون أن العراق قد يضطر إلى وقف إنتاجه البالغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميًا خلال أيام إذا لم تستأنف الصادرات النفطية.
المصدر: سي إن بي سي عربية + وكالات