3300 غارة على إيران، وأزمة خانقة تهدد أسواق الطاقة عالمياً

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية الثلاثاء تنفيذ أكثر من 1700 هجوم بمشاركة قاذفات إستراتيجية، فيما ذكر جيش الاحتلال أنه نفذ 1600 طلعة جوية استهدفت بنى تحتية عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ ومقار في طهران ومدن إيرانية أخرى.

الرد الإيراني

وفي المقابل، واصلت القوات الإيرانية إطلاق موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والانشطارية باتجاه وسط الاحتلال، ما أسفر عن وقوع إصابات في منطقة تل أبيب الكبرى بحسب “الإسعاف الإسرائيلي”.

وأعلن الحرس الثوري والجيش الإيراني تدمير منظومة دفاع جوي أمريكية من طراز “ثاد” في الإمارات، وإسقاط 35 طائرة مسيرة متطورة، مؤكدين أن المواقع التي استُهدفت في إيران كانت مخلاة مسبقاً من القوات والمعدات، وأنه تم إعداد بدلاء للقيادات العسكرية.

موقف دول الخليج

وأعلنت دول الخليج تفعيل دفاعاتها الجوية لمواجهة التداعيات الميدانية؛ وقالت الخارجية القطرية إنها وجهت رسالة ثانية لمجلس الأمن تندد بالاعتداءات الإيرانية وتعدها انتهاكا لسيادتها، مشددة على أن الدوحة ليست جزءا من الحرب ولكنها تمارس حقها في الدفاع عن النفس.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرضها لأكثر من 1000 هجمة مشيرة إلى أن هذا يفوق ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة، ولافتة إلى أنها لم تشارك بالحرب ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها أو أجوائها بالهجوم على إيران.

بدورها، دعت سلطنة عمان إلى وقف فوري لإطلاق النار واستغلال الحلول الدبلوماسية المتاحة لتجنيب المنطقة أتون حرب شاملة.

قطاع الطاقة

وعلى صعيد قطاع الطاقة، حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار الهجمات على البنى التحتية للطاقة في الخليج قد يلحق ضررا بالغًا بالاقتصاد العالمي.

وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دراسة خطط لتوفير حماية عسكرية بحرية لناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز، في حين توعد مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني بضرب “المراكز الاقتصادية الرئيسية بالمنطقة” إذا استمر استهداف المراكز الإيرانية الرئيسية.

وبحسب وكالة “بلومبيرغ”، انخفض عدد ناقلات النفط العملاقة المتاحة للتأجير في الخليج إلى ما بين 6 و12 ناقلة فقط، وهي كمية لا تكفي لنقل صادرات يوم واحد، وسط مخاوف الملاك من الإبحار بعد تهديد مسؤول في الحرس الثوري الإيراني بإغلاق مضيق هرمز واستهداف أي سفينة تحاول العبور.

مضيق هرمز

وحذرت محللة في “جي بي مورغان” من أنه إذا لم يُفتح المضيق خلال 21 يوماً، فسيبدأ التوقف الفعلي عن إنتاج النفط.

وأظهرت بيانات “مجموعة بورصات لندن” ارتفاع تكلفة شحن مليوني برميل نفط من الشرق الأوسط إلى الصين إلى أعلى مستوى على الإطلاق مسجلة 423,736 دولاراً يومياً.

وفي قطاع الغاز، قفزت أسعار شحن الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 40% لتصل إلى 61,500 دولار يومياً عبر المحيط الأطلسي، مع توقعات من شركة “وود ماكنزي” بتجاوزها 100 ألف دولار هذا الأسبوع بسبب نقص المعروض.

المصدر: وكالات.

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة