حرب واشنطن على طهران.. كيف تتأثر السوق الليبية؟

أظهرت بيانات صادرة عن موقع إنفستنغ توقعات بارتفاع سعر أونصة الذهب عالميا من 5,250 دولارا إلى 5600 دولارا مع افتتاح الأسواق يوم الاثنين 02 مارس، في ظل التوترات الجيوسياسية.

وبحسب البيانات ذاتها، قد ينعكس هذا الارتفاع على السوق الليبية بنسبة تصل إلى 6.67%، مع احتمالات زيادة أكبر في حال صعود سعر صرف الدولار الأمريكي، ما يؤثر على أسعار الذهب “الكسر” والجديد محليا.

وفي ما يتعلق بالدولار، أشارت تقديرات صادرة عن غولدمان ساكس إلى زيادة الطلب عليه باعتباره ملاذا آمنا في أوقات الحروب على المدى القصير، مقابل توقعات بأن يحد ارتفاع أسعار الطاقة من صعوده على المدى المتوسط بسبب مخاوف التضخم في الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد المحلي، قد ينعكس ارتفاع الدولار على سعر الصرف مقابل الدينار في السوق الموازية، إضافة إلى مخاوف من تعطل توريدات السلع أو تأخر فتح الاعتمادات المستندية.

وفي قطاع الطاقة، رجحت التقديرات وصول سعر برميل النفط إلى ما فوق 100 دولار، على خلفية تعطل الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. ورغم احتمال زيادة إيرادات الدولة الليبية جراء ارتفاع الأسعار، فإن اعتماد البلاد على استيراد معظم الوقود والغاز من الخارج قد يشكل ضغطا على ميزانية دعم المحروقات.

كما أشارت تقارير اقتصادية متطابقة إلى أن ارتفاع علاوة مخاطر الحرب سيزيد من تكاليف التأمين على السفن والناقلات وطائرات الشحن، إلى جانب ارتفاع أسعار الشحن نتيجة زيادة أسعار وقود السفن والطائرات، ما قد ينعكس على أسعار الحاويات الواردة إلى ليبيا جوا وبحرا.

وتوقعت البيانات أن يؤدي استمرار التصعيد إلى ارتفاع تدريجي في أسعار السلع الغذائية والزيوت والحبوب، إضافة إلى زيادة تكلفة المواد الخام المستوردة مثل الحديد والإسمنت ومواد التشطيب، مع احتمالات بحدوث موجة تضخم يشعر بها المستهلك في الأسواق اليومية.

المصدر: مواقع مختصة

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة