أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة إن بي سي مقتل معظم القيادة العليا الإيرانية، بما في ذلك المرشد الإيراني علي خامنئي، لافتا إلى “رحيل معظم من يتخذون القرارات، وإلحاق أضرار جسيمة بإيران سيستغرق ترميمها سنوات” بحسب وصفه.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أن سفير الاحتلال بواشنطن أبلغ مسؤولين أميركيين رسميا بمقتل خامنئي.
بداية التصعيد
وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال استكمال غارة شملت 200 طائرة ألقت 500 قنبلة، استهدفت منصات الصواريخ، ومفاعلات نووية، ومقرات القيادة في إيران بما فيها مكتب خامنئي.
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مصدر عسكري استخدام الجيش الأميركي لمسيرات “ملغومة” لأول مرة في تاريخ عملياته القتالية، إلى جانب صواريخ “توماهوك” لشل الدفاعات الجوية
الأضرار في إيران
وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل 85 تلميذة في هجوم استهدف مدرسة بمدينة “ميناب” جنوبي البلاد، حيث وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للجزيرة الهجوم بأنه “إعلان حرب وجريمة بشعة”.
وسجلت إيران مقتل نحو 200 شخص وإصابة 747 آخرين في 24 محافظة إيرانية جراء الموجة الأولى من الهجمات.
الرد الإيراني
وردت إيران بوابل من الصواريخ على تل أبيب، حيث أعلنت القوات المسلحة الإيرانية رسميا إطلاق صاروخ “فتاح” الفرط صوتي لأول مرة ضد أهداف في الاحتلال.
وأكدت صحيفة هآرتس سقوط صاروخ إيراني في تل أبيب الكبرى، ضمن دفعة شملت أكثر من 100 صاروخ ومسيرة.
ووسعت إيران دائرة استهدافاتها لتشمل العمق العربي؛ حيث شنت طهران هجمات بالمسيرات والصواريخ على مطار الكويت وقاعدتي “محمد الأحمد” و”علي السالم”، ومنشآت في الرياض ودبي والمنامة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً منع عبور أي سفن عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن أي دولة ينطلق منها الهجوم ستكون “هدفاً مشروعاً”، بينما تصدت الدفاعات الجوية في السعودية والإمارات والأردن لعشرات الأهداف المعادية.
إدانة عربية
وأعلنت الدوحة استدعاء السفير الإيراني للاحتجاج على استهداف أراضيها بصواريخ باليستية، واصفة الهجوم بـ”التصرف الطائش”، فيما أفادت الداخلية القطرية بوقوع 8 إصابات جراء شظايا الصواريخ.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية استهداف قاعدة “محمد الأحمد” البحرية بمسيرة، ووقف العمل مؤقتا في ميناء الشعيبة (مؤسسة الموانئ).
وأفادت الداخلية البحرينية باستهداف مبانٍ سكنية في المنامة بمسيرات إيرانية، وحذرت السفارة الأميركية رعاياها من المباني الشاهقة.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تصدي الدفاعات الجوية بنجاح لصواريخ ومسيرات إيرانية فوق دبي ومناطق أخرى.
الموقف الليبي
وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية والحكومة المكلفة من مجلس النواب رفض التصعيد العسكري غير المسبوق، معربتين عن إدانتهما بأشد العبارات الاعتداء على سيادة السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن.
وأكدت حكومة الوحدة الوطنية رفضها لاستهداف الاحتلال لجمهورية إيران، داعية إلى اللجوء للغة الحوار ومنع التصعيد العسكري.
وشددت الحكومتان على ضرورة تغليب القنوات الدبلوماسية والحوار البناء، مؤكدتين التضامن الكامل والراسخ مع الدول الشقيقة في كافة الإجراءات المتخذة لحماية أراضيها وضمان سلامة شعوبها، وتجنيب المنطقة ويلات الحروب.
تضليل نتنياهو وترمب
وكشفت مصادر “لهيئة البث الإسرائيلية” أن المفاوضات التي جرت مع إيران في جنيف الأسبوع الماضي كانت تهدف لـ”التضليل” وكسب الوقت للتحضير للهجوم الذي حدده ترامب ونتنياهو قبل أسابيع.
الموقف الدولي
وسارع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا للتأكيد على عدم مشاركتهم في الضربات، مع تحميل طهران المسؤولية بسبب “رفضها لاتفاق نووي شامل”.
ودعت الأمم المتحدة لاجتماع طارئ لمجلس الأمن بطلب من روسيا والصين لبحث تداعيات الهجوم.
المصدر: وكالات.