شهدت مدينة مصراتة، اليوم الجمعة، وقفات احتجاجية أمام مقر جهاز المخابرات، بمشاركة عدد من أهالي المدينة ومهجري المنطقة الشرقية، وبحضور رئيس مجلس أعيان وحكماء مصراتة محمد الرجوبي، وعضو المجلس إبراهيم بن غشير.
وأعرب المشاركون، في بيانين منفصلين، عن استنكارهم الشديد لواقعة اختطاف المواطن “ابريك مازق”، وما نُقل عن أسرته بتعرضها للاعتداء والترويع، مبدين رفضهم لما تردد من أنباء حول تسليمه إلى “حفتر”، كما شددوا على براءتهم من تهم الإرهاب وتمسكهم بمسار القضاء العادل وسيادة القانون.
وطالب المحتجون بسرعة الإفراج الفوري عن “مازق” ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الحادثة، داعين إلى تسليم المقر المذكور إلى “المنطقة الدفاعية مصراتة” أو لأي جهاز أمني تابع لمديرية الأمن، معتبرين أن مثل هذه الانتهاكات من شأنها تقويض الأمن والسلم الاجتماعي، وإضعاف الثقة في المؤسسات الأمنية والقضائية.
وتزامن ذلك مع تداول مقاطع مرئية تُظهر انتشارا لعربات عسكرية أمام مقر جهاز المخابرات، وسط أنباء متداولة عن استلام المنطقة الدفاعية مصراتة للمقر الذي وُجهت إليه اتهامات بالارتباط بالحادثة.
وكانت أسرة “مازق”، وهو أحد مهجري مدينة أجدابيا، قد أفادت بتعرضه للاختطاف قبل أكثر من أسبوع على يد مجهولين واقتياده لجهة غير معلومة.
وعلى إثر ذلك، وجه وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي خطاباً إلى المدعي العام العسكري يطالب فيه بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال عدد من الأسماء المذكورة في المراسلة، مع إحاطة الوزارة بما يُتخذ من خطوات.
وفي سياق متصل، شهدت المدينة ليل الخميس خروج متظاهرين آخرين للتنديد باحتجاز عناصر يُزعم اتهامهم في حادثة الاختطاف، رافعين شعارات تندد بما وصفوه بـ”الإرهاب” وتطالب بالإفراج الفوري عن المحتجزين.
المصدر: ليبيا الأحرار