وجّه وزير الحكم المحلي عبدالشفيع الجويفي كتابا رسميا إلى عميد بلدية بني وليد، طالب فيه باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير التسهيلات اللوجستية اللازمة لإتمام إجراءات دفن سيف الإسلام معمر القذافي، وذلك بناء على طلب ذويه وتعليمات رئيس مجلس الوزراء
وبحسب نص المراسلة، شدد الوزير على ضرورة تسيير الإجراءات الإدارية والخدمية وفق القوانين واللوائح النافذة، مع الإشراف على تهيئة الأجواء المساعدة وتنظيم عملية الدفن بما ينسجم مع الطابع الإنساني والاجتماعي.
وفي سياق متصل، أصدر المجلس البلدي بني وليد بيانًا وصف فيه مقتل سيف القذافي بـ”عملية اغتيال جبانة”، مستنكرا ما اعتبره “عملًا غادرًا” يهدد اللحمة الوطنية ويقوض العملية السياسية في ليبيا، وفق نص البيان.
وأكد المجلس البلدي أن مراسم الدفن ستُقام في مدينة بني وليد استجابةً لطلب أسرة الفقيد، مشيرًا إلى عمق العلاقة التاريخية والاجتماعية التي تربط قبيلة ورفلة بقبيلة القذاذفة، والتي وصفها بأنها علاقة ضاربة في الجذور تقوم على المصاهرة والتعايش والتناصر.
كما جدد المجلس تأكيده أن بني وليد “ستبقى لكل الليبيين وبمختلف توجهاتهم السياسية”، وأنها تقف على مسافة واحدة من الجميع، داعيا في ختام بيانه إلى الصلح ولمّ الشمل وتجنب الفتن، وفق البيان.
ومساء الثلاثاء، أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام مقتله بمدينة الزنتان على يد أربعة مسلحين مجهولين، اقتحموا مقر إقامته وقاموا بتعطيل كاميرات المراقبة، ونفذوا عملية “تصفية جسدية مباشرة”، وفق البيان.
وكان عبدالله عثمان المستشار السياسي لسيف القذافي ومحاميه خالد الزائدي قد أكّدا خبر مقتله في تصريحات خاصة للأحرار.
وفي وقت سابق أكد النائب العام استمرار اللجنة المكلفة من قِبله بمعاينة مسرح الجريمة وتوثيق الشواهد والأدلة، كاشفا أن مناظرة الجثمان أثبتت تعرض المجني عليه لأعيرة نارية أصابته في مقتل، وذلك قبل أن يُسلّم الجثمان لأفراد من قبيلته بناءً على طلب عائلته، وفق ما أعلنه مكتب النائب العام.
المصدر: بيان + قناة ليبيا الأحرار