تواصلت شكاوى مرضى ضمور العضلات بشأن تأخر صرف الإعانة المنزلية وعدم الالتزام بالوعود المعلنة من قبل الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي، في وقت تؤكد فيه الرابطة المعنية بالمرضى أن الغالبية العظمى من المستحقين لم يتلقوا إعاناتهم حتى الآن، رغم دخول العام 2026.
وأفادت رابطة مرضى ضمور العضلات في ليبيا بأن عشرات الرسائل تردها يوميًا من أسر المرضى، تشير إلى تفاوت واضح في الصرف، حيث صُرفت الإعانة لبعض المستفيدين عن 9 أشهر فقط من سنة 2025، بينما تحصّل آخرون على كامل إعانة العام، في حين لم تُصرف الإعانة لعدد كبير من المستحقين حتى هذه اللحظة، دون أي توضيح رسمي يفسّر أسباب التأخير.
وتساءلت الرابطة عن الجهة المسؤولة عن هذا الخلل، وما إذا كان على مستوى فروع الصندوق أو في الإدارة المركزية، معربة عن استغرابها مما وصفته بـ«الصمت المريب» من قبل صندوق التضامن الاجتماعي، وغياب بيانات رسمية توضح للرأي العام أسباب التعثر.
وشددت الرابطة على أن الإعانة المنزلية حق قانوني، وأن التأخير فيها يحمّل الأسر أعباءً إضافية في ظل غلاء المعيشة وصعوبة الأوضاع الاقتصادية.
وفي سياق متصل، جدّدت الرابطة انتقادها لعدم تنفيذ الوعود المتعلقة بتوفير كراسي متحركة متخصصة ورافعات ذات جودة عالية لمرضى ضمور العضلات، مشيرة إلى انتهاء المهلة التي أعلنها الصندوق، والبالغة شهرًا ونصف، دون وصول أي تجهيزات، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية لبعض المرضى وزيادة معاناتهم.
وأكدت الرابطة أن هذه التجهيزات تُعد من أبسط حقوق المرضى، لما لها من دور في الوقاية من تقرحات الفراش وتشوهات العمود الفقري والاعوجاج، محملة الجهات المعنية مسؤولية أي تدهور صحي ناتج عن الإهمال أو التسويف.
وكانت الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي قد أعلنت، في 31 أكتوبر 2025، البدء في صرف علاوة الخدمة المنزلية المعانة للمستحقين اعتبارا من يناير 2025، موضحة آنذاك أنها شرعت في إعداد التفويضات المالية عن الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، مع التعهد باستمرار الصرف بانتظام عبر فروعها والمصارف التجارية.
المصدر: رابطة ضمور العضلات في ليبيا + قناة ليبيا الأحرار