أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية اعتماد السياسة الوطنية للقبالة وخدمات التمريض في ليبيا، مشيرة إلى أنها خطوة أولى من نوعها على المستوى الوطني لتنظيم وتطوير مهنتي التمريض والقبالة.
وأوضحت الوزارة أن اعتماد السياسة جرى من قبل وكيل عام وزارة الصحة والمكلف بتسيير مهامها محمد الغوج، موضحة أن الوثيقة تمثل إطارا وطنيا شاملا يضع الأسس التنظيمية والمهنية للتمريض والقبالة، ويحدد مسارات تطويرهما وفق معايير علمية ومؤسسية واضحة.
وبيّنت الوزارة أن السياسة الوطنية تقدم إطارا متكاملا للتدخلات الإستراتيجية الخاصة بالتمريض والقبالة، يشمل آليات التنفيذ والأطر المؤسسية المدعومة بالميزانيات، بهدف معالجة أوجه القصور وتعزيز نقاط القوة من خلال خطوات تنفيذية واضحة ومحددة.
وأضافت أن إعداد الوثيقة استند إلى تحليلات معمقة شملت نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، إلى جانب الاسترشاد بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وبشكل خاص الهدف الثالث المتعلق بالصحة والرفاه، وفق قولها.
وأكدت الوزارة أن السياسة الوطنية تهدف إلى تعزيز قيادة مهنتي التمريض والقبالة على مستوى السياسات العامة والمؤسسات الأكاديمية والممارسات السريرية، وإعادة تنظيم المهنة وفق المعايير العالمية، بما يضمن تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة والكفاءة على مختلف مستويات النظام الصحي.
ونقلت الوزارة عن مديرة إدارة التمريض ريما عز الدين أن اعتماد السياسة الوطنية يمثل أول إطار وطني من نوعه يؤسس لمرحلة جديدة في تطوير مهنة التمريض والقبالة، ويعزز مكانتهما كركيزة أساسية في تحقيق جودة الخدمات الصحية، على حسب وصفها.
المصدر: وزارة الصحة الليبية