أعرب بيان مشترك لـ22 دولة بينها ليبيا إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتهم الشديدة للزيارة “غير القانونية” الأخيرة التي قام بها مسؤول من الاحتلال الإسرائيلي إلى “إقليم أرض الصومال” التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية مطلع الشهر الجاري.
واعتبر البيان المشترك الزيارة انتهاكًا واضحًا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها، وتقويضًا للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت الدول دعمها الثابت لسيادة الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددين في الوقت ذاته، على أن تشجيع الأجندات أمر غير مقبول، وينطوي على مخاطر تفاقم التوترات في منطقة “هشة”، وفق البيان.
وأكد البيان على أن احترام القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية، تُعد عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعرب بيان الدول عن التزامهم بمواصلة دعم الصومال وتدابيرها الدبلوماسية والقانونية لصون سيادتها، وبما يتسق مع أحكام القانون الدولي.
وشدد البيان على ضرورة احترام “الاحتلال الإسرائيلي”، لسيادة الصومال ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، والوفاء بالتزاماتها وفقًا للقانون الدولي، ويطالبون بسحب الاعتراف الصادر عن إسرائيل فورًا.
ويأتي البيان ردا على زيارة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي “غدعون ساعر” إقليم أرض الصومال في الـ6 من يناير التقى فيها رئيس الإقليم عبد الرحمن عبد الله، وأعلنا خلال اللقاء عن نيتهما تعيين سفراء وفتح سفارات متبادلة.
رفض الاعتراف بـ”إقليم أرض الصومال”
وكانت خارجية الوحدة الوطنية قد أكدت رفضها القاطع لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الدول وسلامة أراضيها جمهورية الصومال، تعليقا على إعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي الاعتراف بـ (إقليم أرض الصومال).
وعد الباعور في رسالة موجهة إلى نظيره الصومالي عبدالسلام عبدي، أواخر ديسمبر من العام الماضي، الخطوة انتهاكًا صريحًا لسيادة جمهورية الصومال ووحدتها الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية وقوف ليبيا إلى جانب الصومال في مواجهة ما صدر عن “الكيان الصهيوني”، مشددا على التمسك بدعم سيادة الصومال على كامل أراضيها، وحقها المشروع في الحفاظ على وحدتها الوطنية دون تدخلات أو محاولات لفرض أمر واقع جديد، وفق تعبيره.
المصدر: بيان مشترك