دعت إدارة شؤون الإصحاح البيئي ببلدية البيضاء إلى توخي الحيطة والحذر من مرض داء الكلب “السعار”، باعتباره مرضا فيروسيا خطيرا ينتقل إلى الإنسان عن طريق عضّ أو خدش الحيوانات المصابة، لا سيما الكلاب الضالة.
وأكدت الإدارة في بيان لها، ضرورة تجنب الاقتراب من الكلاب غير المعروفة، وعدم استفزازها أو اللعب معها، خصوصا من قبل الأطفال، إلى جانب الالتزام بتطعيم الكلاب المنزلية بانتظام لدى الجهات البيطرية المختصة، والإبلاغ عن أي حالات يُشتبه في إصابتها.
وأوضحت الإدارة أنه في حال التعرض لعضّة أو خدش، يجب غسل مكان الإصابة فورا بالماء الجاري والصابون لمدة لا تقل عن 10 إلى 15 دقيقة، مع تطهير الجرح إن أمكن، والتوجه العاجل إلى أقرب مرفق صحي لتلقي المصل واللقاحات اللازمة، وعدم إهمال الإصابة مهما كانت بسيطة.
كما نبهت إدارة الإصحاح البيئي إلى أن داء الكلب لا يقتصر على الكلاب فقط، بل يمكن أن ينتقل أيضا من القطط المصابة عبر العض أو الخدش، ويُعامل بنفس الخطورة ويستلزم التدخل الصحي الفوري.
ولفتت الإدارة إلى أن داء الكلب مرض قاتل عند ظهور أعراضه، إلا أنه يمكن الوقايـة منه بشكل كامل في حال التعامل السريع والصحيح بعد التعرض، داعية إلى الالتزام بالإرشادات حفاظا على السلامة العامة، وفق قولها.
وتشهد مناطق عدة في البلاد انتشارا متزايدا للكلاب السائبة داخل الأحياء السكنية والفضاءات العامة، ما يشكّل تهديدا مباشرا للسلامة العامة، وسط تسجيل حالتي وفاة في المنطقة الشرقية.
وأمس أعلنت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية اتفاقها مع الجهات الصحية والبيئية على خطة وطنية عاجلة لمكافحة الكلاب السائبة والوقاية من داء الكلب، عبر تنسيق مؤسسي واعتماد نهج “الصحة الواحدة” لحماية السلامة العامة في ليبيا
وكانت بلدية بنغازي أطلقت حملة شاملة للتعامل مع خطر الكلاب الضالة على المواطنين، داعية إلى التعاون والإبلاغ الفوري عن تجمعات الكلاب.
كما أعلن الحرس البلدي سرت تنفيذ حملة للقضاء على الكلاب السائبة في حي 700 ومنطقة جامعة سرت، بعد شكاوى المواطنين من اعتداءاتها على الناس والمواشي.
وتشهد مناطق عدة في البلاد انتشارا متزايدا للكلاب السائبة داخل الأحياء السكنية والفضاءات العامة، ما يشكّل تهديدا مباشرا للسلامة العامة، وسط تسجيل حالتي وفاة في المنطقة الشرقية.
المصدر: إدارة شؤون الإصحاح البيئي ببلدية البيضاء