أعلنت وزارة الحكم المحلي التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الجهات المعنية على إطلاق مبادرة وطنية عاجلة تهدف إلى احتواء أزمة الكلاب السائبة ومنع تفشي داء الكلب.
جاء ذلك خلال اجتماع تحضيري بطرابلس، عقدته الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بمشاركة ممثلين عن كلية الطب البيطري بجامعة طرابلس، والمركز الوطني لمكافحة الأمراض، والمركز الوطني للصحة الحيوانية، ووزارة البيئة، وشركة الخدمات العامة طرابلس.
ووفق وزارة الحكم المحلي، فقد تركّز الاتفاق على بلورة خطة إستراتيجية وطنية شاملة تقوم على التنسيق المؤسسي الدائم بين الجهات الصحية والبيئية والبيطرية، لمواجهة الانتشار المتزايد للكلاب الضالة في الأحياء السكنية والمناطق العامة، وما يشكّله من تهديد مباشر للسلامة العامة، خاصة في ظل خطورة داء الكلب بوصفه مرضا فيروسيا قاتلا.
وأكد المجتمعون أن معالجة الظاهرة تتطلب تجاوز الحلول الجزئية والجهود الفردية، والالتزام بمبدأ “الصحة الواحدة” الذي يربط بين صحة الإنسان وصحة الحيوان وسلامة البيئة، باعتباره الإطار الأنسب لضمان فاعلية واستدامة التدخلات.
وأشارت الوزارة إلى الاتفاق على عقد اجتماع موسع في أقرب وقت لاعتماد الصيغة النهائية لـ”الخطة الإستراتيجية الوطنية للوقاية من داء الكلب ومكافحة الكلاب السائبة”، بما يضمن حماية المنظومة الصحية والبيئية، ويحدّ من المخاطر المتزايدة المرتبطة بهذه الظاهرة على مستوى البلاد.
وتشهد مناطق عدة في البلاد انتشارا متزايدا للكلاب السائبة داخل الأحياء السكنية والفضاءات العامة، ما يشكّل تهديدا مباشرا للسلامة العامة، وسط تسجيل حالتي وفاة في المنطقة الشرقية.
وكانت بلدية بنغازي أطلقت حملة شاملة للتعامل مع خطر الكلاب الضالة على المواطنين، داعية إلى التعاون والإبلاغ الفوري عن تجمعات الكلاب.
كما أعلن الحرس البلدي سرت تنفيذ حملة للقضاء على الكلاب السائبة في حي 700 ومنطقة جامعة سرت، بعد شكاوى المواطنين من اعتداءاتها على الناس والمواشي.
المصدر: وزارة الحكم المحلي + قناة ليبيا الأحرار