أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيسيليا فلوريس وترحيلهما خارج البلاد بعد شن عملية عسكرية على فنزويلا صباح السبت.
وبحسب ما نقلته قناة الجزيرة، فقد نفذت الولايات المتحدة الأمريكية عملية عسكرية واسعة وشنت ضربات على فنزويلا في إطار عملية عسكرية قالت إنها ضد مهربي المخدرات.
وفي أول تصريح أمريكي بعد القبض على الرئيس الفنزويلي، قال مسؤول عن وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس مادورو سيحاسب على ما وصفه بالجرائم المرتكبة كتهريب المخدرات وغيرها.
من جهتها قالت نائبة الرئيس مادورو ديلسي رودريغيز إنه لا معلومات عن مكان الرئيس وزوجته، مطالبة بدليل فوري يثبت وجودهما على قيد الحياة.
وأضافت ديلسي إن الهدف من الهجمات هو الاستيلاء على مقدرات فنزويلا النفطية، لافتة إلى وجود تعبئة على المستويين الشعبي والشرطي في إطار حالة الطوارئ.
وقال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو إن بلاده تعرضت لأبشع عدوان لها على يد الولايات المتحدة، مشيرا الى استمرار التحقيقات لتحديد عدد الضحايا الذين قضوا في العدوان.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين بشركة النفط الحكومية، إن الهجمات الأخيرة لم تلحق أضرارا بالمنشآت النفطية.
وأشار المسؤولون إلى أن عمليات الإنتاج والتكرير تسير بشكل طبيعي، مع تعرض ميناء العاصمة إلى أضرار بالغة.
وكان مادورو قد خرج في مقطع فيديو قبل يوم من شن الغارات ينتقد فيها تصريحات ترامب قائلا إن هدف أمريكا هو السيطرة على الذهب والنفط والمعادن الموجود لديها.
المصدر: وكالات