أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية رفضها القاطع لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الدول وسلامة أراضيها جمهورية الصومال، تعليقا على إعلان دولة الاحتلال الاسرائيلي الاعتراف بـ (إقليم أرض الصومال).
وعد الباعور في رسالة موجهة إلى نظيره الصومالي عبدالسلام عبدي، الخطوة انتهاكًا صريحًا لسيادة جمهورية الصومال ووحدتها الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعربت الخارجية على لسان وزيرها الطاهر الباعور وقوف ليبيا إلى جانب الصومال في مواجهة ما صدر عن “الكيان الصهيوني”، مشددا على التمسك بدعم سيادة الصومال على كامل أراضيها، وحقها المشروع في الحفاظ على وحدتها الوطنية دون تدخلات أو محاولات لفرض أمر واقع جديد، وفق تعبيره.
ودعا الباعور المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ورفض مثل هذه القرارات غير الشرعية التي تهدد الأمن والاستقرار، حسب قوله.
وكانت مجموعة دول “عابرة للأقاليم” ضمت 21 دولة من بينها ليبيا وتركيا ومصر والسعودية وإيران، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، قد أصدرت بيانا مشتركا، أكدت فيه رفضها إعلان الاحتلال اعترافه بإقليم “أرض الصومال” بجمهورية الصومال، معتبرة أن هذا الاعتراف يعد سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن عبر الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول.
وحذر البيان من التداعيات الخطيرة لهذا الإجراء على استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ومشددين رفضهم لأي محاولة للربط بين هذا الإجراء وأي مخططات تهدف لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه.
المصدر: خارجية الوحدة الوطنية + الخارجية المصرية “بيان”