أكثر من 100 ألف طير نافق.. “نيوكاسل” يضرب مزارع الجبل الأخضر

حذّر مدير إدارة الثروة الحيوانية بمنطقة الجبل الأخضر، صالح بومباركة، من تفاقم انتشار مرض نيوكاسل بين مزارع الدواجن، مؤكدًا خروج الوضع عن السيطرة وتسجيل خسائر كبيرة في أعداد الدواجن، وسط غياب الاستجابة العاجلة من الجهات المختصة.

وأوضح بومباركة، في تصريح ميداني اليوم الخميس خلال زيارة لإحدى الحظائر المصابة بمنطقة وردامة، أن أعداد النفوق داخل بعض الحظائر بلغت نحو 15 ألف دجاجة في الموقع الواحد، فيما تجاوز إجمالي النفوق في المنطقة 100 ألف طير، مع استمرار بقاء الدواجن النافقة داخل الحظائر وانبعاث روائح كريهة، نتيجة عدم دفنها وفق الإجراءات الوقائية السليمة.

وأشار بومباركة إلى أن المرض انتشر في عدد من بلديات الجبل الأخضر، من بينها سوسة، والمنصورة، وردامة، والوسَيْطة، وعمر المختار، وقصر ليبيا، وهي مناطق معروفة بكثافة نشاط تربية الدواجن، ما ينذر بكارثة اقتصادية وبيئية إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل، وفق وصفه.

وطالب مدير إدارة الثروة الحيوانية الجهات المختصة بسرعة التدخل عبر توفير إمكانيات الطوارئ، من سيارات رش، وفرق بيطرية ميدانية، ومعدات دفن آمن للدواجن النافقة، إضافة إلى فرض إجراءات احترازية تشمل إغلاق الحظائر المصابة مؤقتًا للحد من انتشار المرض.

كما شدد بومباركة على ضرورة تعويض المربين المتضررين، موضحًا أن بعضهم تكبد خسائر تُقدَّر بمئات الآلاف، بل وصلت في بعض الحالات إلى مليون دجاجة، ما تسبب في إنهاك شديد للمربين وتهديد مباشر لاستمرار هذا النشاط الحيوي، وفق قوله.

وأكد بومباركة أن فرق الثروة الحيوانية ومكاتب الصحة الحيوانية تعمل ميدانيا رغم محدودية الإمكانيات، مشيرا إلى أن السيطرة على المرض أصبحت مستحيلة دون دعم عاجل، واصفا الوضع بـ”الكارثي” والخسائر بـ”الكبيرة وغير المسبوقة”.

كما حذّر بومباركة من أن استمرار التأخير في التدخل سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، داعيا إلى التعامل مع الوضع باعتباره حالة طوارئ تتطلب استنفارا عاجلا لحماية الثروة الحيوانية ومصادر رزق المربين في الجبل الأخضر، على حد تعبيره.

المصدر: قناة ليبيا الأحرار

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة