أدان المجلس الأعلى للتصوف الإسلامي السني في ليبيا الاعتداء الذي استهدف الزاوية العروسية بمدينة طبرق، ونبش ضريح الشيخ محمد الكندي المعروف بـ(حلولو) وسرقة جثمانه، إلى جانب حرق المصلى الملحق بالزاوية.
وأوضح المجلس، في بيان له، أن الاعتداء يأتي ضمن حملة ممنهجة مستمرة منذ أكثر من 14 عامًا، استهدفت الأضرحة والزوايا والمساجد في مختلف المدن الليبية، وشملت نبش القبور وهدم المعالم الدينية وإهانة رفات الموتى بذريعة محاربة الشرك، حسب وصفه.
وأكد البيان أن هذه الأفعال لا تمت للإسلام بصلة، وتتعارض مع أحكام الشريعة التي تحرّم نبش القبور والاعتداء على الأموات، واصفا الحادثة بأنها جريمة بشعة وانتهاك صارخ لحرمة الدين والإنسان، أحياءً وأمواتا، ومعتبرا أن ما تقوم به هذه الجماعات نابع من أفكار منحرفة ومعتقدات باطلة، وفق قوله.
واستنكر المجلس الأصوات التي تبرر هذه الممارسات بدعوى التوحيد، محذرًا من خطورة الفكر التكفيري على السلم الاجتماعي، وداعيًا إلى التصدي له بالوسائل القانونية، ومحملا السلطات في شرق البلاد المسؤولية عن هذه الحوادث.
ودعا البيان المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية ودار الإفتاء الليبية إلى اتخاذ موقف حازم وحماية الزوايا والأضرحة، مع حث القائمين عليها على اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمينها.
المصدر: المجلس الأعلى للتصوف الإسلامي السني في ليبيا