أعربت رابطة أهالي شهداء مذبحة سجن أبوسليم عن بالغ استغرابها واستنكارها بعد تداول أنباء قرب الإفراج عن رئيس الاستخبارات الأسبق “عبد الله السنوسي”، أحد أبرز المتهمين في مذبحة سجن أبوسليم التي وقعت في 1996، والتي راح ضحيتها أكثر من 1270 شهيدًا.
واعتبرت الرابطة ما يحدث محاولة للمساس بحقوق الضحايا، واصفة تلك الدعوات بـ”المؤامرة على دماء الشهداء”، مطالبة بفتح تحقيق في الإفراج السابق عن المتهم عبد الله منصور في 24 فبراير 2023، معتبرة أن هذا الفعل يساهم في الإفلات من العدالة ويستفز أسر الضحايا.
وأكدت الرابطة على إدانتها لأي محاولات تمكين المتهم عبد الله السنوسي من الإفلات من العدالة، وضرورة الإسراع في ضبط وإحضار جميع المتهمين وفق قرارات الاتهام الصادرة عن مكتب النائب العام.
وطالبت الرابطة المسؤولين بعدم استدعاء المتهمين أو الظهور معهم إعلاميًا أو اجتماعيًا حفاظًا على مشاعر أسر الضحايا، محملة حكومة الوحدة الوطنية والنيابة العامة ومكتب المدعي العام العسكري المسؤولية عن أي إفلات من العقاب.
كما أكدت الرابطة على أن المصالحة الوطنية لا تكون على حساب إنكار العدالة وحقوق أسر الشهداء في المحاكمة العادلة، مطالبة المجلس الأعلى للقضاء بمحاسبة كل من ساهم في الإفراج عن المتهمين، خصوصًا عبد الله منصور، واعتبار ذلك جريمة وفق المادة 270 من قانون العقوبات.
ودعت الرابطة النيابة العامة لإصدار بطاقات حمراء لجلب المتهمين خارج البلاد والقبض على المتهمين داخلها لتقديمهم للمحاكمة، مؤكدة على حق الرابطة في اللجوء للقضاء الدولي إذا تم الإفراج عن المتهمين بحجة الإفراج الصحي أو المصالحة الوطنية.
المصدر: بيان