ضحايا ترهونة تحذر جهات أمنية بـ”الشرق” من إيواء الجناة وتطالب بـ”تحرك جاد” لملاحقتهم

وجهت رابطة ضحايا ترهونة نداء لأعضاء مجلس النواب عن ترهونة أعربت عن قلقها من “الصمت المريب” وتجاهل معاناة أهالي الضحايا، مؤكدة أن الوقت قد حان “لتسجيل مواقف مشرفة بحق دماء أبنائهم”.

وطالبت الرابطة بشكل مباشر نواب ترهونة بمخاطبة “الجهات الأمنية والعسكرية في الشرق الليبي”، ومطالبتها بـ”وقف أي غطاء أو حماية تُمنح للمتورطين في الجرائم”.

كما طالبت الرابطة أعضاء مجلس النواب عن ترهونة بـ”التحرك الجاد” لتنفيذ أوامر القبض الصادرة عن مكتب النائب العام بحق المتهمين في جرائم وُصفت بأنها “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية”.

وأكدت الرابطة أن أي تباطؤ أو تراخٍ في هذا الملف “لن يسقط بالتقادم”، محمّلة المسؤولية الأخلاقية والوطنية الكاملة لمن يستمر في الصمت أو يتجاهل معاناة الضحايا.

ملاحقة دولية للجناة

على الصعيد الدولي، دعت الرابطة إلى اتخاذ خطوات عملية لمطالبة الدول التي تؤوي بعض الفارين، وخصت بالذكر “مصر”، بتسليمهم إلى القضاء الليبي أو إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما شددت على أهمية دعم هيئة البحث والتعرف على المفقودين وتوفير كل الإمكانيات لها لكشف مصير المفقودين الذين لا يزال 66 منهم مجهولي المصير، وانتشال جثامين الضحايا.

المصدر: رابطة ضحايا ترهونة

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة