أدان المجلس الأعلى للدولة الجرائم التي ترتكبها قوات الدعم السريع بقيادة محمد حميدتي في مدينة الفاشر بإقليم دارفور.
وأكد المجلس، في بيان اليوم، تضامنه مع الشعب السوداني، مطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بالتدخل.
ودعا المجلس إلى فرض عقوبات صارمة على الدول والمنظمات التي تقدم أي تمويل أو إسناد للدعم السريع.
وأمس الأول، كشفت شبكة أطباء السودان عن انتهاكات مروعة وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها قوات الدعم السريع طالت مدنيين عزلا وطاقما طبيا أثناء أداء واجبهم الإنساني، وفق قولها.
وذكرت الشبكة أن الدعم السريع نفذ إعدامات ميدانية بحق 47 مواطنا في مدينة بارا، بينهم 9 نسوة، بعد اقتحام منازلهم واتهامهم بالانتماء للجيش، واصفة ما جرى بأنه مجزرة جديدة تضاف إلى سجل طويل من القتل والترويع.
وفي مدينة الفاشر، ارتكبت القوات ذاتها مجزرة إثنية راح ضحيتها العشرات، ترافقت مع عمليات نهب ممنهجة للمستشفيات والصيدليات والمرافق الصحية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الخدمات الطبية بالمدينة.
ولم تسلم المؤسسات الصحية من الاستهداف، إذ أكدت الشبكة أن قصفا مباشرا لمستشفى الفاشر التعليمي أسفر عن مقتل طاقم التمريض وإصابة ثلاثة من العاملين الصحيين أثناء إسعاف الجرحى، ووصف البيان الحادثة بأنها جريمة حرب وانتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية.
وأدانت الشبكة أيضا صمت المجتمع الدولي تجاه ما وصفته بـ”التطهير العرقي الممنهج”، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الجرائم، مطالبة الأمم ا لمتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الصحة العالمية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.
المصدر: مجلس الدولة + شبكة أطباء السودان